نشطاء يطالبون بإنقاذ السوريين العالقين في الحدود بتوفير "ممر إنساني"

09/06/2017 - 20:00
نشطاء يطالبون بإنقاذ السوريين العالقين في الحدود بتوفير "ممر إنساني"

سبعة أسابيع بالتمام والكمال، والسوريون العالقون في الحدود بين المغرب والجزائر يحاولون إيجاد، مخرج لأزمتهم، ورغم « نداءات الاستغاثة » التي أطلقوها إلا أن وضعهم يزداد سوءً يوماً بعد آخر، على حد تعبير، أبو إياد، وهو لاجئ سوري ضمن المجموعة العالقة في اتصال مع « اليوم24 ».

وحتى عندما تمكن بعضهم من التسلل إلى التراب المغربي، شنت السلطات حملات واسعة لتعقبهم، إذ تمكنت أخيرا من ضبط ثلاثة منهم بمدينة الناظور، هم طفلتان تبلغان على التوالي 3 و14 سنة وشاب كان برفقتهما بأحد فنادق المدينة، كانوا يستعدون لدخول مدينة مليلية المحتلة.

وقامت السلطات المغربية بترحيل المعنيين إلى الحدود، رغم تسلمهم لوثائق في 2 يونيو بمدينة وجدة، تتضمن موعداً مع مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالرباط قصد تقديم طلبات اللجوء.

وما زالت السلطات وفق مصادر « اليوم24 » تبحث عن 13 آخرين تمكنوا أيضاً من التسلسل إلى التراب المغربي، فيما الباقون في الحدود وعددهم 28، يعيشون أوضاعاً صعبة دفعت بنشطاء إلى إعلان تنظيم قافلة تضامنية معهم من مدينة بوعرفة إلى مدينة فكيك اليوم الجمعة.

ودان « التنسيق المحلي ببوعرفة للتضامن مع السوريين العالقين في الحدود »، استمرار ما أسماه « الحصار والتجويع الذي يتعرض له السوريين بغطاء أمني »، وشجبت التنسيق في بيان له « كل ممارسات التضييق وتفتيش منازل سكان فكيك » في إشارة إلى عمليات البحث عن السوريين الذين تسللوا.

وإستنكر المصدر ذاته، « إغلاق الممر الإنساني منذ 2 يونيو ومنع الساكنة من تقديم يد المساعدة الإنسانية في حدودها الدنيا خصوصا في شهر رمضان ».

وعلاقة بالسوريين الثلاث الذين تسللوا قبل ضبطهم بمدينة الناظور، إستهجن المصدر نفسه « مطاردة وإلقاء القض على السوريين الثلاثة طفلتين وشاب بفتدق بمدينة الناظور وإعادتهم إلى الصحراء رغم قيامهم باجراءات اللجوء »، وإعتبر التنسيق هذه الإجراءات « خرقا لقانون 02ـ03 المتعلق بدخول وإقامة الاجانب والقوانين الدولية في هذا الباب ».

وطالب التنسيق الذي يضم عدد من الفعاليات الجمعوية والسياسية والنقابية من السلطات والمسؤولين المغاربة ايجاد حل سريع للعالقين، « وتسوية وضعيتهم وإنقاذهم من الصحراء بعيدا عن الحسابات السياسوية والسماح للمنظمات بالتدخل مع ضرورة فتح ممر إنساني لتزويدهم بالمواد الغذائية ولوازم العيش ».

شارك المقال