رد نشطاء الحراك، الذي خرجوا، بعد صلاة تراويح، اليوم الجمعة، إلى الشوارع، في مسيرات احتجاجية ليلية انطلقت منذ بداية رمضان، على الاتهامات التي يوجهها لهم البعض، خاصة المتعلقة ب »الانفصال ».
المحتجون، الذين، خرجوا اليوم بالالاف إلى حي سيدي عابد، الذي تحول إلى قاعدة لانطلاق الإحتجاجات الشعبية، رفعوا شعارات عديدة من ضمنها « بغينا المطالَب…ما بغيناش الانفصال ».
وبحسب تقديرات مصادر متابعة لإحتجاجات الريف، فإن الوقفة التي نظمت بشارع وازن، بعد صلاة تراويح اليوم الجمعة، حضرها حوالي 4 ألاف محتج، رغم أن الإنطلاقة كانت بالعشرات فقط.
ورفع المحتجون، شعارات، تنادي من جديد بإطلاق سراح المعتقلين، من قبيل شعار « الشعب يريد سراح المعتقل »، وكان لافتا أيضا رفعهم لشعار « مبغيناش الإنفصال بغينا المطالب »، تأكيدا منهم على أن احتجاجاتهم تتوخى تحقيق المطالب المسطرة في الملف المطلبي، الذي سبق لزعيم الحراك المعتقل ناصر الزفزافي، أن تلاه على العموم قبل أشهر بمنطقة كارابونيتا، وهو الملف الذي يتضمن مطالب اقتصادية واجتماعية.
ورغم التواجد الأمني المكثف، لم يسجل أي إحتكاك بين القوات العمومية، والمتظاهرين، حيث عملت القوات العمومية على تشكيل حاجز أمام المتظاهرين حتى لا تتحول وقفتهم هذه إلى مسيرة.