كلفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم المحامي الفرنسي، ميشال بويون، البالغ من العمر 71 عاما، بالقيام بترتيبات تأهيل لاعب برشلونة الإسباني، منير الحدادي، الذي عبر عن رغبته في الدفاع عن قميص «الأسود» بعدما فضل عليه في السابق المنتخب الإسباني.
وتربط محامي جامعة الكرة الفرنسي بالرئيس السنغالي السابق، عبد الله واد، علاقة صداقة قوية، علما أنه هو الذي يتكفل بالأمور القانونية لابنه كريم واد، السياسي السنغالي الذي اعتقل بعد خسارة والده في الانتخابات الرئاسية لسنة 2012، بتهمة الفساد، والتي قضى بسببها عقوبة السجن قبل الافراج عنه بعفو رئاسي.
ويوصف المحامي الفرنسي للجامعة، الذي كان مختصا في القطاع السمعي البصري، بـ«منقذ المغرب» بعد القرار السابق للاتحاد الافريقي لكرة القدم، القاضي بتعليق مشاركة المغرب في نسختي كأس إفريقيا 2017 و2019، حيث لعب دورا كبيرا في إسقاط العقوبة بعد اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية «الطاس».
يشار إلى أن منير الحدادي، الذي سبق له رفض عرض مغربي لحمل القميص الوطني أيام الزاكي بادو، عاد ليراسل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، طالبا منها إمكانية التراجع عن قراره السابق، ما مهد الأجواء لالتحاقه بالمنتخب الوطني.