"أشبال" بنكيران يشاركون بكثافة في مسيرة حراك الريف

10 يونيو 2017 - 23:02

كسر “أشبال بنكيران” داخل منظمة التجديد الطلابي، طوق التحفظ والصوم عن الكلام بخصوص حراك الريف، حيث أصدرت قيادة المنظمة عقب التئام الدورة العادية للجنتها التنفيذية بالرباط، (أصدرت) بلاغا عممته يوم أول أمس الخميس على نطاق واسع بموقعها الإلكتروني الرسمي وبمواقع التواصل الاجتماعي، دعت فيه إلى إطلاق سراح المعتقلين والاستجابة للملف المطلبي لحراك الريف، كما أعلن طلبة حزب العدالة والتنمية عن استعدادهم الانخراط في الحراك الاجتماعي.

وفي هذا السياق، قال رشيد العدوني، رئيس منظمة التجديد الطلابي، للجريدة، إن المنظمة ستشارك بكثافة في المسيرة الوطنية ليوم الأحد، باعتبارها مسيرة سلمية شعبية كما قال، وذلك للرد على تزايد تدخلات القوات العمومية في قمع الاحتجاجات السلمية بالريف وخارجه، حيث لم يعد الآن أي مبرر على أن نبقى داخل منازلنا وأن لا نشارك في المسيرة الوطنية، يقول القيادي بمنظمة التجديد الطلابي.

وانتقد طلبة منظمة التجديد الطلابي المحسوبة على حزب “رئيس الحكومة” سعد الدين العثماني، (انتقدوا) في بلاغهم (توصلت “أخبار اليوم” بنسخة منه)، ما اعتبروه “تعامل الدولة والحكومة مع حراك الريف، والذي وصفوه بالسلمي في منهجه والمشروع في مطالبه، عن طريق تبنيهما مقاربة يطبعها الارتجال والارتباك وتغليب المنطق الأمني وإثارة الفتنة وتجريم المحتجين عبر توظيف خطبة الجمعة، يقول بلاغ منظمة التجديد الطلابي، والتي رأت في قمع الحراك واعتقال مناضليه بتهم ثقيلة، بأنه ساهم في احتقان الوضع أكثر، وأدى إلى انطلاق احتجاجات مماثلة في أكثر من مدينة مغربية، بحسب تعبير طلبة “البيجيدي”.

هذا وحذر طلبة “البيجيدي” مما وصفوه بـ”الوضع الخطير” الذي دخله المغرب بعد حراك الريف، حيث أعلنوا عن تضامنهم مع هذا الحراك السلمي ومطالبه المشروعة كما قالوا، وأعلنوا عن استعدادهم للانخراط في كل الأشكال الاحتجاجية السلمية لرفع الحيف والتعسف ومناصرة النضالات المشروعة، بحسب تعبيرهم.

وفي مقابل ذلك، كشفت المنظمة في بلاغها عن وصفتها لحل ملف “حراك الريف”، حددتها في أربعة إجراءات أساسية، منها إطلاق سراح كافة المعتقلين واستدراك ما فات عبر الاستجابة للملف المطلبي للمحتجين بمناطق الريف، إلى جانب ضرورة نهج الدولة في تعاملها مع الحراك الاجتماعي بالمغرب، منهج التعقل المبني على الجدية الكافية والإرادة الحقيقية والحوار المسؤول لحل الأزمة عبر مؤسسات ورموز حاملة للمصداقية، بدل الاعتماد على رموز الفساد والريع والاستبداد، إضافة إلى التزام الدولة بالمضي في إقرار الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، واستعادة مسار البناء الديمقراطي لبلادنا باعتباره الحل الوحيد لضمان السلم الاجتماعي والاستقرار السياسي والتنمية الشاملة، يورد طلبة التجديد في وصفتهم لحل ملف الحراك الاجتماعي.

وبخصوص قضية ما بات يعرف بـ”شباب الفايسبوك”، والذين قوبل طلب تمتعيهم بالسراح المؤقت بالرفض من قبل محكمة جرائم الإرهاب بسلا الخميس الماضي، بعد أن مرت على اعتقالهم حتى الآن أزيد من ستة أشهر، على خلفية “التدوينات” التي أشادوا فيها بمقتل السفير الروسي بتركيا، دعت قيادة منظمة التجديد عبر نفس البلاغ، الجهات المعنية، كما قالت، إلى فهم رسالة الوقفة التضامنية المركزية والتي نظمتها المنظمة يوم 22 ماي الماضي أمام البرلمان، وما تلاها من وقفات في عدد من المدن المغربية، حيث طالبوا بالإطلاق الفوري لرفاقهم المعتقلين، ودعوا طلبة منظمتهم الطلابية إلى التعبئة لإنجاح مؤتمرهم الوطني المزمع عقده في غشت المقبل بالرباط.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.