في الوقت الذي رفعت فيه الأجهزة الامنية من وتيرة حملة الاعتقالات، التي طالت شباب حراك الريف، احتشد ليلة السبت /الأحد، الألاف من النشطاء في حي « سيدي عابد »، الشعبي بالحسيمة، كرد قوي، يفيد ان شباب الحراك « لا ينوون الرجوع للبيوت مهما طالهم من اعتقالات ».
ونقل شباب الحراك بالحسيمة، وقفتهم الاحتجاجية إلى الجانب الأمين من الحي، وبالضبط في منطقة باريو سيدي عابد، قرب خولة، المطلة على ميناء الحسيمة، حيث يسكن ناصر الزفزافي.
وكان لافتا ان من بين الشعارات التي رفعها المحتجون بقوة، تلك المنددة بالحملة الواسعة للاعتقالات، التي تطال شباب الحراك، مطالبين بإطلاق سراح جميع المعتقلين.
ووجد المحتجون أنفسهم مطوقين من كل الجوانب من قبل الأجهزة الأمنية استعدادا لأي تدخل أمني محتمل.
فيما لغاية اللحظة لم تشهد الوقفة أي تدخل أمني أو أي مناوشات من الجانبين.