جبهة تضم 500 مثقف مغربي تساند الحراك وتدعو الدولة للحوار بدل "العنف"

12/06/2017 - 12:59
جبهة تضم 500 مثقف مغربي تساند الحراك وتدعو الدولة للحوار بدل "العنف"

عبر أكثر من 500 مثقف مغربي عن قلقهم من تداعيات الحراك الشعبي في منطقة الريف، معتبرين أن « التطورات لا تبعث على الاطمئنان ».

وجاء في بيان موقع بأسماء فنانين، وكتاب، وإعلاميين، وباحثين، ونشطاء، أنهم يؤيدون الحراك السلمي، والحضاري في منطقة الريف، ودعوا مكونات الدولة، وأجهزتها إلى التعامل الإيجابي مع حقوق السكان، بدلا من اللجوء إلى المقاربة الأمنية على حساب كل الشروط الإنسانية، التي تتبناها الدولة في خطاباتها الرسمية.

وأضاف المصدر ذاته، أن أول خطوة لإيجاد حلّ ناجعٍ لما يقع في الريف المغربي، إطلاق سراح كافة المعتقلين من نشطاء الحراك الشعبي، والدخول في حوار فوري، وحكيم مع نشطاء الحراك قصد الاستجابة لحقوقهم الاجتماعية، والثقافية، والاقتصادية المشروعة.

ودعا الموقعون على العريضة كافة الجهات، التي تدعم الحراك إلى الالتزام بشعار السلمية، الذي رفعه سكان الريف منذ أول خطوة احتجاجية، وتجنبِ كل خطاب سلبي يسعى إلى تحوير مقاصد الحراك عن سِكته، ونسف المكاسب الرمزية، التي حققتها هذه الاحتجاجات الشعبية، القائمة على مبادئ الحرية، والكرامة وردّ الاعتبار إلى المواطن في منطقة الريف، وفي كل مناطق المغرب في ظل وحدة وطنية لا نقبل المساس بها، أو الشك فيها في أي حال من الأحوال.

وشهدت العاصمة الرباط، أمس الأحد، مسيرة وطنية، شارك فيها أكثر من 150 ألف شخص، تضامنا مع الريف.

واعتبر أحمد السنوسي، الملقب بـ”بزيز” أنه “مخطئ من يظن أن الشعب سيدخل إلى بيته، وأن الاحتجاجات الرافضة للظلم والحكرة انتهت مع عشرين فبراير”.

وشدد بزيز، في تصريح صحفي على هامش المسيرة، على أن الشعب المغربي قابل للتحرك في أي لحظة بسبب سياسة الدولة، التي أمعنت في تكريس الفقر، والهشاشة، حسب قوله.

شارك المقال