قاطع طلبة جامعة محمد الأول، امتحانات الدورة الربيعية العادية، التي كان من المقرر انطلاقها، اليوم الإثنين.
وحضر في ساعات مبكرة من صباح اليوم، عدد من الطلبة المنتمين إلى فصيل الطلبة القاعديين (البرنامج المرحلي)، في شكل لجان، إلى أبواب الكليات الثلاثة (العلوم والأداب والحقوق)، لمنع الطلبة من ولوج الكلية، استجابة للقرار الذي يقولون بأن الطلبة إتخذوه، أمس، في حلقية « تقريرية ».
وتتم المقاطعة، وسط غضب عدد من الطلبة الرافضين لها، حيث يؤكد عدد منهم أنه لا توجد أسباب جدية يمكن على أساسها اتخاذ مثل هذا القرار، خاصة وأن المقاطعة تم تجريبها في أكثر من مرة دون أن تكون لها نتائج لصالح الطلبة.
وعلى العكس من ذلك، تأتي المقاطعة وفق نفس المصدر، بنتائج عكسية، حيث تتسبب في تأخر إجراء الامتحانات، وما يعنيه ذلك من تأخر المنح وتسليم الشواهد التي تمكنهم من ولوج بعض أسلاك الماستر، أو إجتياز مباريات الولوج لسوق الشغل، والتي يعلن عن بعضها خلال فترة نهاية الموسم الجامعي.