بعد توقف لقاءاتها لأسابيع، عقدت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، اجتماعاها اليوم الاثنين، كان جدول أعماله الاستماع لتقرير رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، وتقارير رؤساء الفرق البرلمانية، كذا تقرير حول متابعة شباب الحزب المعتقلين على خلفية تدوينة « فيسبوكية »، عرض المبادرات التي تمت في هذا السياق، ومن بينها تجنيد فريق هيئة دفاع يضم 50 محامياً، وعمل لجنة التضمان التي شكلت لهذا الغرض، وأخيراً تقرير من مدير الحزب.
« اليوم 24″، سأل مصدراً من الأمانة العامة حضر اللقاء، وقال، إن « لقاء اليوم ركز بالأساس على الاستماع للتقارير المذكورة، ولم يسعف الأمانة العامة الوقت لنقاش كل ما ورد فيها ».
وعن حراك الريف وتفاعلته وما موقف قيادة حزب « المصباح » من تطوراته، كشف المصدر ذاته، أن الأمانة العامة، استمعت إلى تقرير رئيس الحكومة والذي تضمن هذا الملف في شقه المرتبط بالعمل الحكومي، لكن الاجتماع الذي بدأ الساعة الواحدة بعد الزوال وانتهى بعد نصف ساعة من انطلاقه، نظراً للالتزام عدد من الوزراء بضرورة حضور الدروس الحسنية، لم يكن كافياً لنقاش كل هذا، خاصة أنه عرف عرض خمسة تقارير.
وصرح المصدر ذاته، أن الأمانة العامة ونظراً لأهمية موضع حراك الريف، أرجأت نقاشه بشكل موسع في أقرب وقت خلال اجتماعها القادم.