بعد اعتقال الناشط البارز بحراك المرتضى أعمراشا، كشف مصدر قريب من التحقيق الذي يجري معه، خلفيات متابعته بـ »قانون الإرهاب ».
وقال مصدر « اليوم 24″، إن أسئلة المحققين مع أعمراشا، تضمنت مساءلته عن جوابه على سؤال أحد الصحافيين، الذي أجرى معه مقابلة حول حراك الريف عبر الهاتف، ورد مازحاً « أنا مكلف بادخال الأسلحة إلى المغرب »، في سياق الاتهامات التي تواجه به النيابة العامة جل قيادات الحراك، حول « توصلهم بتحويلات مالية من الخارج »، وشدد مصدر الموقع، على أن أعمراش أكد، أن جوابه على الصحافي كان في سياق « السخرية لا غير ».
سؤال ثاني وجه لأعمراشا، حول تدوينة نشرها على حسابه في « فيسبوك »، تطرق فيها لأحداث 16 ماي الإرهابية التي ضربت مدينة الدار البيضاء عام 2003، ووجه له سؤال حول خلفيات « تشكيكه في من يقف خلفها ولماذا وصفها بالمدبرة ».
للإشارة، اعتقل أعمراشا من أمام مقهى كان يتردد عليها بمدينة الحسيمة، ويعقد فيها جل لقاءاته مع الصحافيين الذين يحجون إلى المنطقة لتغطية حراك الريف.