في تطورات جديدة للحادث المأساوي، الذي شهدته قرية « أكوراي » ضواحي مدينة مكناس، زوال أمس الإثنين، جراء انقلاب شاحنة لنقل مواد البناء، خلفت مصرع 3 أشخاص، وإصابة 3 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، خرج العشرات من شباب القرية، ليلة أمس، وفي رد فعل قوي، للاحتجاج في الشارع الرئيسي، للمطالبة بتوفير سيارات إسعاف ومركز للوقاية المدنية، بالإضافة إلى منع شاحنات نقل الرمال من العبور عبر الشارع الرئيسي.

وتحولت الوقفة الاحتجاجية، التي استمرت لأزيد من ساعة من الزمن، لما يشبه « محاكمة » للمسؤولين المحليين والإقليميين، بسبب ما وصفوه ب »التهميش والإقصاء ».
وعمد المحتجون إلى قطع الطريق على مستوى الشارع الرئيسي في اتجاه مدينة الحاجب، كما قاموا بإحراق العجلات المطاطية، ورشق أفراد من القوات العمومية بالحجارة.
وكانت شاحنة لنقل مواد البناء، انقلبت زوال اليوم الإثنين، ودهست سيارة كان على متنها 3 أشخاص، لقي اثنان منهم مصرعهما في الحين، في حين نقل ثالثهم إلى المستشفى الإقليمي، كما توفي شخص ثالث كان على متن دراجة ثلاثية العجلات، وأصيب اثنان آخران إصابات متفاوتة الخطورة.