الريسوني: موقف المغرب من حصار قطر مشرف - فيديو

13 يونيو 2017 - 11:15

قال أحمد الريسوني، نائب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح “إن موقف المغرب من حصار ثلاث دول خليجية لقطر موقف مشرف”.
وأضاف الريسوني في حوار مع “اليوم 24″، سينشر لاحقا “إن موقف المغرب مشرف، وجاء بعد تريث، خلافا لباقي الدول، أو أشباه الدول، التي أعلنت الحرب على قطر منذ اليوم الأول، وهذا في حد ذاته أسلوبا محترما”.

وسجل الريسوني أن المغرب له علاقات مختلفة مع هذه الدول، ولا يمكن أن ينخرط في هذه التسرعات السفيهة، التي لجأت إليها بعض الدول، وأضاف أن المغرب لم يصدق الترهات، والاتهامات، التي أعلنتها كل من السعودية، والإمارات، والبحرين في حق قطر.

وكان المغرب قد أعلن تبنيه “الحياد البناء” في شأن الأزمة الخليجية.

وقالت وزارة الخارجية المغربية، في بيان سابق إن “المملكة المغربية تتابع، بانشغال بالغ، تدهور العلاقات، خلال الأيام الأخيرة، بين المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ومصر، وبلدان عربية أخرى من جهة، ودولة قطر من جهة أخرى”.

وكشفت الوزارة ذاتها أنه “منذ اندلاع هذه الأزمة قام الملك محمد السادس، باتصالات موسعة، ومستمرة مع مختلف الأطراف”.
وأضافت إنه “بالنظر إلى الروابط الشخصية المتينة، والأخوة الصادقة، والتقدير المتبادل بين الملك محمد السادس، وأشقائه ملوك وأمراء دول مجلس التعاون الخليجي، وأخذا بعين الاعتبار للشراكة الاستراتيجية المتميزة مع دول المجلس، فإن المملكة المغربية حرصت على عدم الانزلاق وراء التصريحات، واتخاذ المواقف المتسرعة، والتي لا تقوم سوى بتأجيج الاختلاف، وتعميق الخلافات”.

وأوضح البيان أن الملك محمد السادس “دعا مجموع الأطراف إلى ضبط النفس، والتحلي بالحكمة من أجل التخفيف من التوتر، وتجاوز هذه الأزمة، وتسوية الأسباب، التي أدت إليها بشكل نهائي، انسجاما مع الروح، التي ظلت سائدة داخل المجلس”.

وأكد البيان ذاته أن “المملكة المغربية، التي تربطها علاقات قوية بدول الخليج في كافة المجالات، على الرغم من أنها بعيدة عنها جغرافيا، تشعر بأنها معنية، بشكل وثيق، بهذه الأزمة دون أن تكون لها صلة مباشرة بها، كما أن المملكة المغربية تفضل حيادا بناء لا يمكن أن يضعها في خانة الملاحظة السلبية لمنزلق مقلق بين دول شقيقة”.

وأعلن البيان استعداد المغرب لبذل المساعي الحميدة من أجل تشجيع حوار صريح بين أطراف الأزمة، وقالت الخارجية المغربية إنه “إذا أبدت الأطراف الرغبة، فإن المغرب مستعد لبذل مساع حميدة من أجل تشجيع حوار صريح، وشامل على أساس عدم التدخل في الشؤون الداخلية، ومحاربة التطرف الديني، والوضوح في المواقف، والوفاء بالالتزامات”.

وختمت الوزارة بيانها بالقول:”كما تعبر المملكة المغربية عن الأمل في أن يشكل شهر رمضان الفضيل عامل إلهام لروح التضامن، والتوافق الضروري من أجل تجاوز الخلافات الحالية، حتى يبقى مجلس التعاون الخليجي نموذجا للتعاون الإقليمي، ومحركا للعمل العربي المشترك”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي