اليوم تصدر الأحكام في حق أول مجموعة من معتقلي الريف

14 يونيو 2017 - 12:35

في جلسة محاكمة دامت لحوالي 15 ساعة، قررت المحكمة الابتدائية في الحسيمة، صباح اليوم الأربعاء، حجز ملف معتقلي حراك الريف الــ 32، المتابعين في إقليم الحسيمة، للتأمل.

وسيتم النطق بالحكم النهائي في درجته الابتدائية، اليوم الأربعاء بين الساعة الثانية زوالا، والرابعة بعد الزوال.

وشدد عبد الصادق البوشتاوي، دفاع المعتقلين، على أن “جل المتهمين الــ32 صرحوا بتعرضهم للتعذيب الجسمي، والنفسي أثناء إيقافهم، وأيضا في مخفر الشرطة”.

وقال البوشتاوي لـ”اليوم 24″ إن معظم المعتقلين، والمتابعين لم توجه إليهم أي أسئلة حول التهم المنسوبة إليهم، باستثناء ما تعلق بالتدقيق في هويتهم.

وأضاف المتحدث ذاته أن المعتقلين المتابعين أمام ابتدائية الحسيمة كلهم وقعوا على المحاضر، التي تنسب إليهم التهم “تحت الإكراه والتهديد بالاغتصاب والتهديد بنقلهم إلى مدينة الدارالبيضاء، حيث تم ترحيل جل المعتقلين على خلفية حراك الريف”.

وشدد البوشتاوي على أن المعتقلين صرحوا، أيضا، أمام القاضي، في جلسة المحاكمة، أمس الثلاثاء، بأنهم وقعوا على المحاضر تحت التهديد بهتك العرض بإجلاسهم على “القرعة”، بالإضافة إلى السب والشتم، والإهانة.

وأفاد المتحدث نفسه أن المعتقلين ذكروا بالاسم، من هددوهم، وأبرزهم أحد الضباط المسمى عصام، حسب البوشتاوي.

وأوضح المحامي المذكور أن هذا الضابط له سمعة سيئة بين سكان الحسيمة، وقال إن كل ما صرح به المعقتلون مضمن في المحاضر الرئيسية لكتابة الضبط بالمحكمة.

ولفت البوشتاوي الانتباه إلى أن دفاع المعتقلين أجمع في مرافعاته أمام المحكمة على أن المحاضر، التي تنسب التهم إلى المعتقلين “غير شرعية وغير قانونية”، لكون “التصريحات تم انتزاعها تحت الاكراه، والتهديد، والسب، والشتم، ما لا يمكن أن تنهض كدليل”.

وختم بالقول إن الدفاع التمس من المحكمة تمتيع جميع المعتقلين، والمتابعين بالبراءة، بعدما اعتبر أن المحاكمة سياسية فقط وليست قانونية.

يذكر أن جلسة الاستماع إلى المتهمين، ومرافعات الدفاع بدأت في الساعة الواحدة من يوم أمس الثلاثاء، وانتهت في حدود الساعة الــ 05:40 دقيقة من اليوم الأربعاء.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الطاوسي منذ 4 سنوات

اينك سعادة الوزير هذه الحقوق تنتهك والقرعة تسود...هل ستغيب مرة اخرى كالعادة...نتمنى ان تطلع من تحت الرماد.....

التالي