تزامنا مع الزيارة التي يرتقب أن يبدأها، اليوم الاثنين، إلى المغرب، وجهت عدد من الجمعيات والشخصيات الفرنسية رسالة مفتوحة إلى الرئيس إيمانويل ماكرون، داعية إياه إلى إثارة ما أسمته « القمع الذي يعاني منه نشطاء الحراك السلمي في الريف، وكذا موضوع اللاجئين السورين على الحدود الجزائرية المغربية ».
الرسالة التي نشرتها عدد من المواقع الفرنسية من بينها « لوموند »، قالت إن زيارة ماكرون إلى المغرب يمكن أن تكون « فرصة للتعبير لأعلى سلطة في البلاد عن المخاوف بشأن انتهاكات حقوق الإنسان وعدم احترام الإتفاقيات الدولية »، مشيرة إلى أن « فرنسا هي بلد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمواطنة، ولا يمكن أن تبقى في موقف المتفرج على هذا الحرمان من الحق في التعبير السلمي لسكان الشمال » .
كما نبهت الرسالة ذاتها، التي وقعتها 25 جمعية فرنسية، فضلا عن العشرات من الشخصيات السياسية والحقوقية، -نبهت- الرئيس ماكرون إلى موضوع اللاجئين السوريين الذين يعانون من « ظروف جد صعبة تحت أشعة الشمس، ومعرضين لهجمات الثعابين والعقارب ليلا »، مؤكدة « أن هذا الوضع المأساوي ساتمر وقتا طويلا، في تحد لأهم حقوق الإنسان الأساسية »، بحسب تعبير الرسالة.
وتعليقا على هذا الموضوع، استبعد المصطفى السحيمي، المحلل السياسي والخبير في الشأن الفرنسي أن يثير ماكرون هذه المواضيع ذات الخلفية الحقوقية بالرباط.
وأضاف السحيمي، في اتصال ب »اليوم 24″، بأن ماكرون، وعلى عكس الرؤساء السابقين لفرنسا، ليست لديه خلفية حقوقية، وكل ما يهمه هو المصالح العليا لبلاده، وخصوصا الإقتصادية منها، حسب تعبيره.