نظم العشرات من شباب حزب العدالة والتنمية، بمعية عدد من أفراد أسر ما يعرف بـ »معتقلي الفيسبوك »، الذين ينتمي أغلبهم لشبيبة المصباح، صباح اليوم الخميس، وقفة احتجاجية تزامنا مع محاكمتهم أمام غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب، بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، التي يرتقب أن تنطق الحكم في قضيتهم بعد قليل.
وردد المحتجون، الذين كان يتقدمهم خالد البوقرعي، الكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، وعضو الأمانة العامة لحزب المصباح شعارات تطالب بإنصاف المعتقلين وإطلاق سراحهم، معتبرين أنهم بعيدون عن كل البعد عن تهمة الإرهاب التي يتابعون بها.
ويتابع عدد من شباب حزب العدالة والتنمية أمام « محكمة الإرهاب » بسلا بتهمة التحريض على ارتكاب أعمال إرهابية.
وتعود تفاصيل القضية إلى يوم مقتل السفير الروسي بأنقرة في ديسمبر من العام الماضي، حيث تم إلقاء القبض على مجموعة من الشباب المغاربة بتهمة الإشادة بمقتله بناء على تدوينات فيسبوكية، قبل أن تضيف النيابة العامة تهمة التحريض على الإرهاب.
وكان موضوع اعتقال شباب البجيدي قد أثار جدلا داخل البرلمان المغربي، خاصة حينما أعلن مصطفى الرميد وزير العدل والحريات السابق عدم موافقته على متابعتهم بقانون الإرهاب، وإدلائه بتصريحات أكد فيها أن البلاغ المشترك الذي أصدره بمعية وزير الداخلية السابق محمد حصاد وافق عليه دون تدقيق، حيث أملاه عليه في الهاتف فقط.
https://www.youtube.com/watch?v=8jMlu_E6zjM&feature=youtu.be