الرسائل الأخيرة للمفقودين في "عمارة المغاربة" المحترقة في لندن - صور

16/06/2017 - 12:25
الرسائل الأخيرة للمفقودين في "عمارة المغاربة" المحترقة في لندن - صور

أكدت أخبار، انتشرت على الشبكات الاجتماعية، أن أغلب أسماء المفقودين، الذين كانوا يقطنون في الـ120 شقة في مبنى « جرينفيل » غربي لندن، الذي التهمته ألسنة النيران، أول أمس الأربعاء، عرب، أو أصولهم عربية.

ولايزال كثيرون يبحثون بشكلٍ يائسٍ عن أحبائهم، الذين كانوا يعيشون في المبنى، الذي يسميه بعضٌ بـ « عمارة المغاربة » لوجود نسبة كبيرة من القاطنين فيه من المغرب، حيث هناك عدد كبير محاصرون في الداخل، حسب ما نشرته تقارير عالمية.

وأشارت صحف لبنانية إلى أن عائلة سورية لاجئة، مُكوَّنة من والدين، وثلاثة شابات، تتراوح أعمارهن بين الـ19 والـ24، كانت تعيش في شقةٍ في منتصف البرج المُكوَّن من 27 طابقاً.

وأفادت أن أسرة مكونة من 5 أفراد من عائلة شقير من بلدة نحلة قضاء بعلبك، والتي كانت تقطن في الطابق 27 من المبني، إلى الآن لم يعرف بعد مصيرها.

ومن المفترض أن بعض السكان لقوا حتفهم في الحريق بعد أن أخبرهم أفراد الطوارئ أن يبقوا داخل شققهم.

وقال فرانسيس دين، البالغ من العمر 47 سنة، إنَّ شقيقته زينب أخبرته عبر الهاتف أنَّ رجال الإطفاء أمروها بالبقاء في شقتها بالطابق الرابع عشر بصحبة ابنها جيريمايا ذي العامين.

وأوضح المتحدث نفسه لصحيفة التلغراف: « اتصلت بي شقيقتي لتخبرني أنَّ هناك حريقاً في البرج. وقلتُ لها أن تترك البناية عبر الدرج، لكنَّها قالت إنَّها نُصِحَت بأن تبقى داخل شقتها. كان ذلك في الساعات الأولى من اليوم، ولم أسمع شيئاً منها منذ ذلك الحين. أخشى أن تكون قد ماتت ».

هاتفت ابنة مدرسة مساعدة – يُعتَقَد أنَّها قد لاقت حتفها في الحريق- صديقاً لها قائلةً إنَّها تعتقد أنَّها على وشك الموت. وقالت مواطنةٌ تدعى هوليا، تعيش على مقربة من مكان الحريق، أول أمس الأربعاء: « ابنة نادية اتصلت بصديق قائلةً: « لا أعتقد أنِّي سأتمكن من النجاة. .هذا مفجع للغاية ».

o-MRYM-570
أما نادية شقير، المدرسة المساعدة بمدرسة أفوندال بارك الإبتدائية، التي تقطن في أحد الطوابق العلوية للبرج مع زوجها، وبناتها الثلاث وحماتها، فهاتفت ابنتها صديقاً لها قائلةً إنَّها تعتقد أنَّها على وشك الموت.

وقالت مواطنةٌ تدعى هوليا، تعيش على مقربة من مكان الحريق، أمس الأربعاء: « ابنة نادية اتصلت بصديق قائلةً: « لا أعتقد أنِّي سأتمكن من النجاة. هذا مفجع للغاية ».

o-NADYA-570
وادَّعت هوليا أنَّ أعمال التطوير الأخيرة بالمنطقة هي السبب في تفاقم المأساة، لأنَّها أغلقت منافذ الهروب من المبنى المحترق.
وقال شخصٌ يُدعَى أحمد شيلات للبرنامج التلفزي البريطاني « Good Morning Britain »، إنَّ هناك خمسة من أفراد عائلته لا يعلم عنهم شيئاً منذ طُلِبَ منهم البقاء داخل منازلهم في المبنى المحترق.
وقال: « سارعتُ بالنزول على الدرج عندما رأيتُ الحريق من النافذة، واتصلتُ بشقيقتي التي تسكن بنفس المبنى، وكانت في أمانٍ حينها مع أطفالها…اتصلتُ بها وتحدَّثت إليَّ، وأخبرتني أنَّهم نصحوها بعدم الخروج من المكان، ووضع المناشف البيضاء أسفل الأبواب ».
وتابع: « اتصلت بها مرةً أخرى بعد عشر دقائق، وقالت إنَّ الدخان يزداد حولهم بشكلٍ خطير للغاية. وكانت هذه هي المرة الأخيرة، التي أتحدث فيها معهم ».o-JFRY-570   Capture

شارك المقال