قال محمد النشناش، منسق المبادرة المدنية من أجل الريف، والرئيس السابق للمنظمة المغربية لحقوق الانسان، إن « الانزال الأمني الذي عاينه بمناطق الريف وخاصة مدينة الحسيمة لم يره حتى في زيارته لعدد من مناطق النزاع حول العالم، والتي زار بعضها رفقة الهلال والصليب الأحمر ».
وأوضح النشناش، الذي كان يتحدث مساء اليوم الجمعة، خلال مناظرة حول الوضع في الحسيمة، التي ينظمها إلياس العماري، بمقر الجهة بطنجة، أن مطالب الحراك مشروعة، ويجب الاستجابة إليها، وعدد من المطالب يمكن أجرأتها في زمن معقول.
وعن مواكبة الإعلام العمومي لحراك الريف، عاب المتحدث ذاته، الطريق التي تمت بها معالجته، وقال بهذا الصدد، إن « الإعلام العمومي كان يروج لأمور غير معقولة وغير حقيقية ولم يعط الحق لنشطاء الحراك للتعبير عن مواقفهم ».
وذكر النشناش في كلمته، الوضعية التي يوجد عليها متحف المقاوم الراحل بن عبد الكريم الخطابي، ولخص وضع بنايته بعبارة « المزبلة ».
وفي ختام كلمته وشهادته عن ما عاينه رفقة أعضاء المبادرة المدنية من أجل الريف، قال النشناش ساخراً « الحمد لله فرنسا باقية عندنا في البلاد »، بعد ما أشار إلى وجود أمل وجرعة تفاؤل تجاه ملف حراك الريف، وذكر ما صرح به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال ندوته الصحفية، والتي جاءت في سياق زيارته الأولى للمغرب، ونقله لرؤية الملك محمد السادس لهذا الملف.