رأى 63 في المائة من المشاركين في استطلاع رأي « اليوم 24″، أن حراك الريف ومطالبه « اجتماعية ». في المقابل، اعتبر 37 في المائة أن مطالب هذا الحراك « سياسية ».
وشارك في الاستطلاع الذي طرح سؤال: « هل حراك الريف اجتماعي أم سياسي؟ »، 10 آلاف و297 من زوار موقع « اليوم 24″.
للإشارة، تعرف عدد من مدن منطقة الريف، احتجاجات واسعة، قرابة شهرها الثامن، وذلك منذ مقتل بائع السمك محسن فكري طحناً داخل شاحنة للأزبال.
كما عرف الحراك خلال الفترة الأخيرة تطورات كثيرة، أبرزها بلاغ الأغلبية الحكومية الذي وصف بعض قيادييها نشطاء الحراك بـ »الانفاصليين » وتهموهم بتلقي « الدعم الخارجي ».
مواقف أججت احتجاجات المنطقة، التي شهدت بعد البلاغ مسيرة ضخمة بمدينة الحسيمة، أعقبتها عدد من الأشكال الاحتجاجية، لتتطور الأمور بعد تدخل قائد الحراك ناصر الزفزافي لمقاطعة خطيب صلاة الجمعة، بسبب حديثه عن « الفتنة وربطها بالحراك في المنطقة »، ما ترتب عنه صدور مذكرة بحث في حقه، ليتم اعتقاله رفقة عدد من رفاقه، ثم دشنت السلطات الأمنية حملة اعتقالات واسعة في صفوف أبرز نشطاء الريف، هؤلاء، يوجدون اليوم بالعشرات داخل السجن المحلي بالحسيمة وسجن عكاشة بالدار البيضاء، ومنهم من تم إدانتهم بالحبس النافذ.
إلى ذلك، لاتزال عدد من مناطق الريف تعرف احتجاجات يومية، يتم منعها بالقوة من طرف قوات الأمن.