وصفت منى القباني، إحدى المغربيات الناجيات من حريق البرج السكني «لانكاستر وست استايت»، في تصريح هاتفي لموقع «اليوم 24»، الواقعة بـ«شيء مهول ومفجع»، موضحة أنها وسكان البرج «عاشوا أبشع ليلة في حياتهم». وقالت مني، في التصريح الذي خصت به «اليوم 24»: «أنا أقطن الطابق الحادي عشر، وأنقذتني أنا وأبنائي، صديقتي من خلال اتصال هاتفي، وهي تصرخ وتقول: ‘‘اخرجي بسرعة’’، ولولا لطف الأقدار لتوفيت في هذا الحادث، خصوصا أن النيران كانت قريبة».
وعن تقديرها لعدد المغاربة المفقودين، قالت منى إن ما يزيد على 40 في المائة من ساكنة البرج المحروق هم من المغاربة، والباقي من جنسيات عربية أخرى، ونسبة مهمة منهم لا يعلمون عنهم شيئا، قائلة: «لا نعلم إن كانوا من المتوفين أم المصابين. بين الفينة والأخرى نتذكر بعض الأسر المغربية من خلال الصور، ونخبر السلطات البريطانية. أتمنى ألا يكونوا من الضحايا. توجد عائلة مغربية تتكون من سيدة وزوجها وثلاثة أطفال، اليوم أنقذت البنتان، ولايزال الطفل ووالداه مفقودين، لا ندري إن كانوا قد ماتوا أم لايزالون أحياء».
وأضافت: «بخصوص المصابين، لا يمكن أن أحصيهم فهم كثيرون، توجد سيدة مغربية وأولادها في الإنعاش منذ يوم الأربعاء بسبب استنشاقهم الدخان». وعن سبب الحريق قالت منى: «السبب، حسب ما أخبرونا به، هو ثلاجة تسببت في تماس كهربائي، كما أن الإصلاحات الجديدة التي عرفتها البناية خارجيا تعد من أهم الأسباب في انتشار الحريق، فقد صعبت مهمة الإطفائيين في أداء عملهم ومساعدة السكان».