تعليقا على توصيات المناظرة الوطنية حول الوضع في الحسيمة، جرت أمس الجمعة، بمدينة طنجة، قال المهندس أحمد الصديق، إنها جاءت « بهدف مرسوم وسيناريو مخدوم، لكي تجد السلطة مخرجا من مأزقها »، في إشارة إلى الإحتجاجات التي يشهدها الإقليم، وتداعيات اعتقال قادة ما بات يعرف بـ »حراك الريف »
وتوقع أحمد بن الصديق، أن يصدر الديوان الملكي بمناسبة عيد الفطر « بيانا بمناسبة عيد الفطر، تجاوبا مع مطالب المناظرة ذاتها، ليقرر الملك إصدار العفو عن المعتقلين، ثم يجني إلياس العماري الأرباح السياسية كما يتوهمها ويظهر كالبطل المنقذ صاحب المبادرات العجيبة »، بحسب تعبيره.
وأضاف المتحدث، في تدوينة على « الفايسبوك »، بأن الهدف من هذه المناظرة هو « تلميع لصورة العمري »، على حد زعمه.
وكان من أبرز توصيات المناظرة، إطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية حراك الريف، وإيقاف متابعات باقي النشطاء.