أثار اعتماد وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي لجذاذة تتعلق بالبيانات الشهرية عن الفصول الدراسية، والاحصائيات المتعلقة بالتلاميذ تصنفهم إلى مسلمين وإسرائيلين استنكار مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين.
واعتبرت المجموعة في مراسلة وجهتها إلى وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، يتوفر موقع « اليوم 24 » على نسخة منها أن تصنيف التلاميذ المغاربة إلى مسلمين وإسرائيليين يخلق التباسا وخلطا خطيرا بين المغاربة اليهود وحاملي الجنسية الإسرائيلية المنتمين إلى الكيان الصهيوني العنصري الغاصب، والمتورط في أبشع الجرائم ضد أصحاب الأرض الشرعيين.
المجموعة أوضحت أنها سبق أن عبرت عن استنكارها لاعتماد هذه الجذاذة، منذ 14 سنة، على لسان منسقها السابق، خالد السوفياني، ونبهت إلى خطورة هذا التمييز الملتبس بين التلاميذ المغاربة.
ودعت مجموعة العمل وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، محمد حصاد، إلى إلغاء الجذاذة، وتصحيح الوضع لأن المغاربة لا يوجد بينهم إسرائيليون، وإنما هم مسلمون مع أقلية من اليهود، وليس الإسرائيليين، علما بأن التمييز على أساس الدين بين التلاميذ مخالف للدستور والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، التي صادق عليها المغرب، تقول مراسلة المجموعة.

