سلفيون يطلقون حملة للافراج عن خلية القاصرات

18/06/2017 - 22:39
سلفيون يطلقون حملة للافراج عن خلية القاصرات

أطلق عدد من السلفيين حملة في مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بإطلاق سراح ما يعرف بفتيات « خلية القاصرات »، التي تضم عشر نساء، من بينهن سبع قاصرات.

السلفيون أطلقوا حملة إلكترونية تحت عنوان « أفرجوا عن الصغيرات »، تزامنا مع اقتراب موعد النطق بالحكم في قضية الخلية.

وقال عبد الله حمزاوي، ناشط سلفي، وواحد من أعضاء اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، في تصريح لموقع « اليوم 24″، إن الحملة تأتي تضامنا مع المعتقلات، اللائي نفين أثناء التحقيق، وأمام قاضي الإرهاب في سلا، أن تكون لديهن أي علاقة بالتهم الموجهة إليهن، من قبيل سعيهن إلى الحصول على مواد تدخل في صناعة العبوات الناسفة، من أجل تنفيذ عمليات انتحارية، تمس منشآت حيوية في المملكة، وغيرها من التهم.

وأوضح حمزاوي أن الفتيات القاصرات قضين ما يكفي من عمرهن داخل السجن، وحان وقت الإفراج عنهن، تزامنا مع عيد الفطر المقبل.

وأوردت الحملة تصريحات متفرقة لآباء، وأمهات المعتقلات تطالب بإطلاق سراحهن، وعودتهن إلى أحضان عائلاتهن.

وكان المكتب المركزي للأبحاث القضائية قد أعلن، في 3 من أكتوبر الماضي، تفكيك خلية إرهابية تضم 10 نساء، ضمنهن 7 قاصرات، كن ينشطن في ثماني مدن مختلفة.

وكشف المركز أن الموقوفات انخرطن في الأجندة الدموية لتنظيم داعش من خلال سعيهن إلى الحصول على مواد تدخل في صناعة العبوات الناسفة، من أجل تنفيذ عمليات انتحارية، تمس منشآت حيوية في المملكة، وأشار إلى أن بعض المشتبه فيهن تربطهن علاقة قرابة بمقاتلين مغاربة في صفوف الدولة الإسلامية، وكن ينسقن مع عناصر ميدانية مع وحدة العمليات الخارجية لـ »داعش » في الساحة السورية العراقية.

ويرتقب أن تبت « محكمة الإرهاب » في سلا، يوم الخميس المقبل، في قضية خلية القاصرات، بعد أشهر من إيداعهن في سجن العرجات.

شارك المقال