قال عامل في مناجم جبل « عوام »، في مريرت، إن مصير اثنين من المعتصمين فوق المصعد لايزال مجهولا، ولا أحد تمكن من معرفة مآلهما بعد سقوطهما نحو الأسفل.
وأضاف المصدر ذاته، في اتصال مع « اليوم24″، أن المنطقة المنجمية تعيش حزنا عميقا، والعمال غير متأكدين من مصير زميليهما، لأن المنحدر، الذي وقعا فيه متصل بقنوات، وأحبال عميقة.
وحول تفاصيل الحادث، أكد المصدر نفسه أن « تدخل القوات العمومية كان سببا في انزلاق العاملين نحو الأسفل، بعدما كانا قد حذرا عناصر الأمن من صعود المصعد العلوي، الذي اتخذه 6 منجميين موقعا للاعتصام منذ شهر ».
وتحدث المصدر نفسه، عن حزن عميق يسود المنطقة المنجمية، خصوصاً في ظل غياب معلومة تطمئن المنجميين على مآل زميليهم.