فيديو: أيوب العسيري
ردد أغلب السوريين اللاجئين الذين تم استقبالهم ليلة يوم أمي الأربعاء، بمقر المجلس الوطني لحقوق الإنسان، عبارات الشكر لمحمد السادس وكل من ساعدهم خلال محنتهم عند الحدود المغربية الجزائرية، والتي انتهت تنفيذا لقرار الملك محمد السادس باستقبالهم، بعد تشرد دام لأشهر.
وأجمع عدد من اللاجئين السوريين في تصريحات متفرقة لموقع « اليوم 24 » على امتنانهم للملك محمد السادس على التفاتتهم التي أنهت فصلا طويلا من معاناتهم.
إلى ذلك، علم موقع « اليوم 24 » أن العائلات السورية التي تم استقبالها بالمغرب ستقيم بإقامة الصباح بالرباط، في انتظار تسوية أوضاعهم، حيث سيقيم بعضهم في المغرب، فيما سيتم تسهيل التحاق آخرين بأوروبا، بحسب ما أكد عبد الرزاق الحنوشي، مدير ديوان المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وجان بول كافاليري ممثل مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين.
ممثل مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين، اعتبر في كلمة له أمام وسائل الإعلام أن التفاتة الملك محمد السادس نحو الأسر السورية التي ظلت عالقة على الحدود مبادرة شجاعة مكنت المغرب من إيجاد مخرج مشرف للمأساة.
وأوضح المتحدث ذاته، أن مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين ستقوم بالتنسيق مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان في كل ما يتعلق بالشق الإنساني من أجل توفير الحاجيات الأساسية لهم توفير ظروف الراحة والاستقلال.
وكان الملك محمد السادس قد أصدر أمس تعليماته لإنهاء معاناة 28 لاجئا سوريا ينتمون لـ13 عائلة بعدما قضوا أكثر من شهرين في الحدود المغرب الجزائرية.
وكان الديوان الملكي قد أصدر أمس الثلاثاء بلاغا جاء فيه أنه « نظراً لاعتبارات إنسانية وبصفة اسثنائية، أعطى الملك، تعليماته إلى السلطات المعنية لمباشرة المعالجة الفورية لوضعية مجموعة من 13 أسرة من جنسية سورية توجد منذ عدة أسابيع على الحدود الجزائرية المغربية ».
وأضاف البلاغ أن هذه العناية الملكية تعكس مرة أخرى، “الالتزام الإنساني للمملكة في معالجة إشكاليات الهجرة، كما أنها تأتي في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان الأبرك، شهر الرحمة والتضامن. ويتعلق الأمر بإجراء ذي طابع استثنائي أملته قيم إنسانية ».