بعد الجدل، الذي أثاره تسليمه لشهادة تكريمية للشاعرة بشرائيل الشاوي، المعروفة بمناصرتها لإسرائيل، خرج مصطفى الكثيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين، وأعضاء جيش التحرير في المغرب عن صمته، معلنا براءته من هذا التكريم، الذي تم الزج به فيه من قبل المركز المتوسطي للسلام، وحوار الحضارات.
المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، قال في بلاغ، توصل موقع « اليوم 24 » بنسخة منه، إنه « لم يكن يخطر بباله أن تنقلب مبادرة تكريمه، التي اقترحها المركز المتوسطي للسلام وحوار الحضارات، إلى مشجب تلصق به نوايا تخدم بعض العناصر من دعاة التطبيع مع الكيان الصهيوني ».
وكشف الكثيري أنه، خلال حفل التكريم، الذي حضرته شخصيات وطنية، ومناضلة، ونشطاء المجتمع المدني، مساء الخميس 8 يونيو الجاري، أقحمت سيدة، قيل عنها إنها « شاعرة »، وطلب مني تسليمها شهادة تكريم بالمناسبة نفسها من يدي، بوصفي ضيف شرف حفل تكريمي المعلن عنه في الدعوة المعممة على المدعويين. واتضح فيما بعد أنها من دعاة التطبيع ومن المصطفين في خندقه مما أثار الاستغراب والامتعاض من أن الأمر تم بنية مبيتة تكشف اختراق متصهينين، ومن يدور في فلكهم ».
وأعلن الكثيري رفضه لهذا التكريم لما شابه من ممارسة مغشوشة، وقذرة في حقه، واتجاه جمهور المدعويين »، مبرزا أنه عبر عن ذلك لمنظم الحفل بشكل علني .
وكان تسليم مصطفى الكثيري لشهادة تكريمية للشاعرة بشرائيل الشاوي، التي سبق أن زارت الكنيست الإسرائيلي والتقت عددا من وزراء الكيان الصهيوني قد أثار غضب، واستغراب مناهضي التطبيع في المغرب.
من جهته، قال عزيز هناوي، عضو المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، في اتصال مع موقع « اليوم 24″، « نحن منذ اليوم الأول توقعنا أن الرجل قد وقع ضحية فخ دنيء من طرف جهات تريد توريط عنوان المقاومة المغربية في شخص المندوب السامي السيد الكثيري في فضيحة تكريم اسم سيدة متصهينة، معروفة بارتباطاتها الصهيونية مع حكومة الاحتلال، ومؤسساته، وأجهزته الإرهابية، وعلى رأسها وزارة الدفاع، والكنيست، والخارجية »
وأضاف هناوي « لقد طالبنا بتوضيح الأمر، وهو ما استجاب له، المندوب السامي الذي عبر عن حقيقة نبض المغاربة، و أسرة المقاومة في رفض الاحتلال الصهيوني، ومساندة مقاومة الشعب الفلسطيني ».
واعتبر هناوي أن « المطبعين ومن وراءهم أصبحوا يمارسون التطبيع بالتدليس على رموز، و مؤسسات، وهيآت عبر تهريب أسماء وأشخاص، وتوريطهم في فخ التطبيع ».