يسير، في هذه الأثناء، الآلاف من ساكنة مدينة الحسيمة وراء جنازة الناشط في حراك الريف والد المرتضى اعمراشن، في اتجاه منطقة أجدير، التي تبعد عن الحسيمة بحوالي عشرين دقيقة، حيث سيوارى جثمان الراحل الثرى.
الجنازة التي يتقدمها والد المرحوم، المرتضى اعمراشن، بعد الإفراج عنه، فجر اليوم الجمعة، ملأت الشارع الرئيسي الذي ينطلق من وسط المدينة في اتجاه المحطة الطرقية، ومنها نحو منطقة أجدير عبر الطريق الرابطة بين الحسيمة وامزورن.
ويردد الوفد الجنائزي « حسبنا الله ونعم الوكيل » والله أكبر و »لا إله إلا الله محمد رسول الله ».
وكان والد المرتضى، توفي ليلة أمس الخميس، بعدما قضى مدة طويلة في حالة غيبوبة بعد لعتقال ابنه والتحقيق معه بناء على ملف الاٍرهاب.
