وصل المرتضى اعمراشن، الناشط في حراك الريف، إلى المقبرة بأجدير، حيث ظهر يتلقى التعازي في والده الذي وافته المنية، ليلة أمس الخميس.
وظهر المرتضى بالمقبرة وهو يتلقى التعازي في وفاة والده من قبل ساكنة أجدير الذين حلوا بالمقبرة قبل وصول جثة الراحل.
وخرج الآلاف من ساكنة مدينة الحسيمة وراء جنازة والد الناشط في حراك الريف المرتضى اعمراشن، في اتجاه منطقة أجدير، حيث سيوارى القرى بمقبرة هذه الأخيرة.
وردد الموكب الجنائزي طيلة المسيرة، التي دام لأزيد من ساعة ونصف مشيا على الأقدام، ثلاثة أدعية، وهي « حسبنا الله ونعم الوكيل” « والله أكبر » و”لا إله إلا الله محمد رسول الله”.
وكان والد المرتضى، توفي ليلة أمس الخميس، بعدما قضى مدة طويلة في حالة غيبوبة في أعقاب اعتقال ابنه والتحقيق معه بناء على ملف الاٍرهاب.
