أورد الموقع الإلكتروني لجريدة « واشنطن بوست » الأمريكية، أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية « سي آي أي » أبلغت الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما في شهر غشت 2016، بأن اختراق حسابات الحزب الديموقراطي تم بأمر مباشر من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك لضرب هيلاري كلينتون ودعم دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الامريكية.
وكانت الشكوك تحوم حول روسيا منذ يونيو 2016 حين نشر موقع ويكيليكس مجموعة من المراسلات الإلكترونية للحزب الديموقراطي.
ونقل المنبر نفسه أن أوباما طالب، وفي سرية تامة، من المخابرات الأمريكية جمع أكبر قدر من المعلومات وبحث طريقة الرد المناسبة.
و تحدثت الصحيفة عن تفاصيل التنبيه الذي وجهه جهاز الاستخبارات الأميركي إلى أوباما حينها، وذلك قبل توجيه واشنطن رسميا أصابع الاتهام لمسؤولي الحكومة الروسية بالوقوف وراء عمليات الاختراق الإلكتروني.
لكن الرئيس الأسبق باراك أوباما، تحفظ عن الرد قبل الانتخابات مخافة شن روسيا هجمات إلكترونية في يوم الانتخابات. وفي النهاية قرر أوباما في نهاية دجنبر 2016 الرد على روسيا، بطرد 35 دبلوماسييها، إضافة إلى عقوبات استهدفت الاستخبارات الروسية.
كما نقلت الجريدة أنه بالإضافة إلى التحذير الذي وجهه أوباما مباشرة إلى بوتين، اتصل مدير « سي آي أي » أغسطس بنظيره في جهاز الأمن الروسي « اف اس بي ».