« لا عيد بدون المعتقلين »، عبارة رددها عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك في مدينة الحسيمة، التي تستعد لتنظيم أكبر مسيرة في تاريخ حراك الريف، الذي تجاوز شهره السابع.
وفي هذا الصدد، دعت لجنة الإعلام والتواصل لحراك الريف من وصفتهم بـ »الجماهير الشعبية » إلى النزول إلى مدينة الحسيمة، يوم عيد الفطر ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال، وذلك للمطالبة بالإطلاق الفوري لمعتقلي الحراك الشعبي، والاستجابة للملف الحقوقي، وكسر « الحصار الأمني المضروب على المدينة ».
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن عددا من نشطاء المدن، والبلدات المجاورة للحسيمة يستعدون للنزول والمشاركة في المسيرة أيضا، كما أن عددا من أبناء الإقليم، الذين يقطنون في مدن أخرى كطنجة، والرباط، والدارالبيضاء، وغيرها، أعلنوا نيتهم المشاركة، مستغلين بذلك فرصة عطلة عيد الفطر.
من جهة أخرى، أعلنت لجنة الإعلام والتواصل النسوية في مدينة الحسيمة عزمها تنظيم وقفة احتجاجية، صبيحة عيد الفطر.
وأشارت اللجنة، في بلاغ لها، تم تداوله على نطاق واسع في موقع التواصل الاجتماعي فتيسبوك أن الوقفة ستعرف إطلاق بالونات طائرة، تحمل أسماء المعتقلين الأبرياء، مضيفة أن الوقفة تأتي إيمانا منهن بعدالة قضيتهم، وكذا استمرارا في الأشكال النضالية السلمية الراقية.
وكانت احتجاجات الحسيمة قد دخلت منعطفا جديدا، بعد حملة الاعتقالات، التي شنتها السلطات الأمنية ضد نشطاء الحراك، الذين يتابع العشرات منهم بتهم ثقيلة، على رأسها المس بالسلامة الداخلية للدولة، وتلقي أموال أجنبية، وهي التهم، التي ينفيها النشطاء، وعدد من الحقوقيين، الذين اعتبروهم معتقلي رأي، ودعوا إلى إطلاق سراحهم.