ثار آلاف المصلين في مدينة بوجدور، جنوب المملكة، على إمامهم لصلاة العيد، صباح اليوم الاثنين، في المصلى الكبير الوحيد، شمال المدينة.
وفي سابقة من نوعها، اهتز جميع المصلين في المصلى، احتجاجاً على الإمام الخطيب، الذي يشغل في الوقت نفسه رئيسا للمجلس العلمي في المدينة، بسبب ما قالوا عنه « أخطاء فادحة »، في أدا صلاة العيد، سبق أن ارتكبها قبل ثلاث سنوات.
وحسب معطيات استقاها « اليوم24″، تعود أسباب احتجاج المصلين على الإمام، إلى « تكرار أخطاء فادحة » من قبيل « نسيان التكبير، وعرض الفاتحة، والإسراع في تلاوة صورة الغاشية، والركوع والسجود ».
https://www.youtube.com/watch?v=gIICsI6I2TY&feature=youtu.be
وهي « الأخطاء » التي سبق أن ارتكبها قبل ثلاث سنوات، ما تسبب في عزله عن إمامة صلوات العيد بالمدينة، وهو رئيس المجلس العلمي بالإقليم، قبل أن يعود اليوم، إلى منبر صلاة العيد بالأخطاء نفسها، ما أثار حفيظة المصلين، حسب ما يوثق شريط الفيديو.
مصادر في مندوبية الأوقاف بالإقليم، أسرت لـ »اليوم24″، أن أسباب عودته لمنبر إمامة صلوات العيد، تعود إلى مسؤولية المندوب الجديد للأوقاف، الذي قرر عودته إلى إمامة المصلين يوم العيد، بسبب « علاقة قرابة قبيلة، تربطه مع رئيس المجلس العلمي، موضوع الجدل ».
ويشار إلى أن الإمام الخطيب موضوع الجدل، هو رئيس المجلس العلمي للإقليم، صالح أبو الحسنى.
وحاول « اليوم24″، ربط الاتصال بالإمام الخطيب، لمعرفة وجهة نظره، دون أن يتسنى ذلك.