قال البيت الأبيض إن الحكومة السورية تستعد فيما يبدو لشن هجوم آخر بالأسلحة الكيماوية، وحذر الرئيس السوري، بشار الأسد، بأنه سيدفع « ثمنا فادحا » هو وجيشه إذا نفذ هجوما من هذا النوع.
وأضاف البيت الأبيض في بيان نقلته وكالة رويترز، اليوم الثلاثاء، أن سوريا تقوم بتجهيزات مماثلة لتلك، التي اتخذت قبل هجوم بالأسلحة الكيماوية في الرابع من أبريل، أسفر عن مقتل عشرات المدنيين، ودفع الرئيس دونالد ترامب إلى إصدار أمر بتوجيه ضربة بصواريخ كروز على قاعدة جوية سورية.
وكانت الضربة أقوى إجراء أمريكي مباشر، حتى الآن، في الحرب المستمرة منذ أكثر من ست سنوات في سوريا، ما أثار خطر اندلاع مواجهة مع روسيا، وإيران، الداعمين العسكريين الرئيسيين للأسد.
ووصف المسؤولون الأمريكيون التدخل حينها بأنه « لمرة واحدة » الهدف منه منع وقوع هجمات بالأسلحة الكيماوية في المستقبل، وليس توسعا لدور الولايات المتحدة في الحرب السورية.
واتخذت الولايات المتحدة سلسلة إجراءات خلال الشهور الثلاثة الأخيرة كشفت استعدادها لتنفيذ ضربات ضد قوات الحكومة السورية، والداعمين لها، ومنهم إيران.