موازاة مع موجة الحرارة، التي تجتاح مناطق واسعة في إقليم أسا، والتي تتعدى في بعض المناطق 50 درجة، أطلق السكان نداء استغاثة بسبب الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب، المصحوب بضعف في قوة التيار الكهربائي.
ودق السكان في إقليم أسا ناقوس الخطر، وطالبوا المسؤولين في المكتب الوطني للماء والكهرباء بالتدخل لتقوية محطات التوزيع، والبحث عن بدائل لتوفير هاتين المادتين الحيويتين في منطقة صحراوية بامتياز.
في هذا السياق، وجه النائب البرلماني، الحسين حريش عن حزب العدالة والتنمية، ملتمسا لوزير الطاقة، والمعادن قصد التدخل العاجل، وإيجاد حل للنقص الحاد في هاتين المادتين في ظل موجة الحر، التي تجتاح المنطقة.
وأضاف حريش في ملتمسه، الذي يتوفر « اليوم 24 » على نسخة منه « تعرف المنطقة انقطاعا متواصلا للماء والكهرباء ولفترات طويلة، ما يجعل المدينة محرومة من أبسط ظروف الحياة، بل إن حياة الأطفال، والمسنين باتت مهددة لأن الوضع يجعل المواطنين في هذه المنطقة، التي تعرف أكبر معدلات الفقر في الممكلة، في مواجهة مباشرة مع هذه الحرارة من دون أجهزة تبريد، ولامكيفات، وهو وضع كارثي بكل المقاييس ».
ومن جهته، قال أحد الفاعلين الجمعويين في الإقليم، في تصريح لـ »اليوم 24″، إن أغلب الأجهزة الإلكترونية، التي يمكن الاستعانة بها لتلطيف الأجواء من مكيفات، وأجهزة تبريد، تعرف اختلالات في نظام اشتغالها، وذلك بسبب ضعف التيار الكهربائي، والضغط، الذي يكون على المحولات القليلة في الإقليم، خصوصا في أوقات الذروة، التي تبدأ بحلول الثانية عشرة زوالا إلى حدود منتصف الليل.