لم تمنع قضبان وأسوار سجن عكاشة معتقلي شباب حراك الريف، من تبليغ رفيقهم في الحراك المرتضى اعمراشا بتعازيهم له على إثر فاجعة وفاة والده عمر اعمراشا، متأثراً بخبر وظروف اعتقال ابنه وإيداعه سجن الزاكي بسلا قبل الافراج عنه.
ونقل أحد نشطاء الحراك، أن المعتقلة سيليا الزياني، اتصلت به اليوم الثلاثاء من داخل سجن عكاشة، وطلبت منه إبلاغ المرتضى اعمراشا، التعازي باسمها ونيابة عن جميع المعتقلين القابعين وراء القضبان.
وقالت سيليا، حسب المصدر ذاته، إن المسؤولين بسجن « عكاشة » سمحوا لها بمقابلة باقي المعتقلين يوم أمس الاثنين، وكلفوها بإبلاغ التعازي للمرتضى.
ومن جانب آخر، أفادت سيليا، الملقبة بـ »بلبلة » الحراك، أنها وجدت كل المعتقلين على خلفية حراك الريف الذين التقت بهم داخل أسوار السجن « بمعنويات عالية ».
وأوصت سيليا « جميع أبناء الريف وكل الأخرار المرابطين بالميدان بالوحدة والمزيد من الصبر والتمسك بالسلمية ». وختمت وصيتها بكلمة « اصمدوا ولنا لقاء قريب »..
وأكدت أنها « فخورة بنفسها ومؤمنة ببراءتها وتسخر من التهم المنسوبة إليها »، بعدما اعتبرتها باطلة.
وعبرت سيليا عن رغبتها في العودة إلى ميدان الاحتجاجات. وقالت بالريفية، حسب مصدر « اليوم 24 »: « زُويْتغ امشوم ني ن لبوق »، وتعني: « اشتقت للميكافون ولرفع الشعارات »، باعتبار أنها كانت أبرز النشطاء الذين كانوا يجيدون رفع الشعارات في الوقفات والمسيرات الاحتجاجية.