يعقد رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، مساء اليوم الأربعاء، اجتماعا طارئا، مع من باتوا يعرفون بوزراء « الغضبة الملكية ».
وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، نبيل بنعبد الله، أكد لـ »اليوم24″، انعقاد الاجتماع، خلال هذه الأثناء، دون ان يكشف عدد الوزراء المدعويين للاجتماع، ومضمون جدول أعماله.
غير ان مصدر حكومي، آثر عدم ذكر اسمه، قال لـ »اليوم24″، ان موضوع الاجتماع، سيتدارس بلاغ المجلس الوزاري، في الشق المتعلق بسبل تعجيل المشاريع التنموية بالريف.
ونفى المسؤول الحكومي وجود « غضبة ملكية »، على الوزراء المعنيين بمشاريع منارة المتوسط، مؤكدا ان الاجتماع سيعمل على تنفيذ مخرجات المجلس الوزاري المنعقد الأحد الماضي.
وكان بيان رسمي صادر عن المجلس الوزاري، قد انتقد تأخر مشاريع التنمية في الريف، على رأسها مشروع منارة المتوسط. وأعرب الملك، عن قلقه وانزعاجه إزاء تأخرها.
وإثر ذلك، أمر الملك، كل من وزيري الداخلية والمالية، بالتقصي حول أسباب تعثر هذه المشاريع في الريف.
وسيهم التقصي المرتقب ان يشرف عليه كل من عبد الوافي لفتيت، ومحمد بوسعيد، الوزراء الذين وقعوا على التزامات بشأن مشاريع في الريف، دون ان تنفذ في الوقت اللازم.
ويرتقب ان يشمل التقصي، عبد العزيز الرباح، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك سابقا، ومحمد نجيب بوليف، كاتب الدولة لدى وزارة التجهيز والنقل، إثر تأخر أشغال الطريق السيار تازة-الحسيمة، وبعض المشاريع المتعلقة بقطاع النقل والتجهيز الأخرى، بالإضافة إلى الحسين الوردي وزير الصحة.
كما سيشمل نبيل بنعبد الله وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، على خلفية عدم استكمال الأوراش الكبرى المتعلقة بتوفير تجمعات سكنية لائقة بإقليم الحسيمة التي نص عليها برنامج « الحسيمة منارة المتوسط ».