تناقل عدد من نشطاء بمدينة وجدة، في موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك، عدد من الصور يظهر فيها الوالي محمد مهيدية، وهو يدرف الدموع، في حفل تكريمه نظم، صباح اليوم الخميس، بمنزل المقاول المعروف بالجهة إدريس هوار، والد برلماني الأصالة والمعاصرة يوسف هوار.
ونقل عدد من الحاضرين في التكريم، أن مهيدية درف الدموع حزنا على فراق وجدة، التي قضى فيها حوالي 5 سنوات، كوال على جهة الشرق وعامل عمالة وجدة انكاد.
وحضر حفل التكريم عدد من من المسؤولين، ضمنهم رئيس مجلس جهة الشرق، والمقاول البامي عبد النبي بعيوي، وزميله في الحزب، رئيس المجلس الإقليمي هشام الصغير، وعبد القادر الحضوري، البرلماني البامي أيضا، ورئيس جماعة أهل أنكاد، ومصطفى بنحمزة رئيس المجلس العلمي المحلي، والاستقلالي عمر حجيرة، رئيس جماعة وجدة، والوكيل العام لدى إستئنافية وجدة فيصل الإدريسي، وعدد من المسؤولين الآخرين.
هذا وانقسم المتابعون للشأن المحلي حول أداء مهيدية على رأس ولاية جهة الشرق، طوال الخمس سنوات الماضية، فالعديد منهم يؤكدون بأن الوالي كان له دور إيجابي في الدفع بعدد من المشاريع التنموية، وبالخصوص إحياء المنطقة الصناعية « تيكنوبول »، وغيرها من المشاريع، في حين يرى اخرون بأن فترته لم يتحقق فيها الشيء الكثير، وأنه كان يعتمد سياسة « جبر الخواطر » دون حل المشاكل المستعصية التي تعرفها المدينة، وبالخصوص المشاكل المرتبطة بإيجاد بدائل عن النشاط الحدودي الغير المهيكل.
هذا واتسمت علاقته في الفترة الأخيرة مع رئيس جماعة وجدة بالاضطراب، حتى كادت الأمور تصل بين الطرفين إلى القطيعة، بسبب مجريات الانتخابات البرلمانية الأخيرة، والتي لم يحالف فيها الحظ الاستقلالي حجيرة للظفر بمقعد تحت قبة الغرفة الأولى بالبرلمان.
وعين قبل أيام، الملك محمد السادس، مهيدية واليا على ولاية الرباط، خلفا لعبد الوافي لفتيت، الذي يشغل حاليا منصب وزير الداخلية، كما عين معاذ الجامعي، واليا جديدا على ولاية جهة الشرق، وعامل عمالة وجدة أنكاد، قادما إليها من مدينة الجديدة التي كان يشغل فيها عاملا على الإقليم.
