عاش اجتماع الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، يوم أمس الخميس، لحظات تشنج كبرى، بلغت حد سماع صوت « الإخوان » خارج المقر.
مصادر من الأمانة العامة ل »البيجيدي » ذكرت ل »اليوم 24″ أن حالة التشنج كانت بسبب « نقاش بين سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، مدعوما بمصطفى الرميد، الوزير المكلف بحقوق الإنسان، وَعَبَد الإله ابن كيران، الأمين العام للحزب ».
وأضافت المصادر ذاتها أن « الخلاف تفجر بعد مطالبة العثماني والرميد، لابن كيران تحديد موقفه من الحكومة الحالية »، معبرين عن استيائهما من ما أسموه ب »حملة التشويش التي تعيشها من قبل جهات وعناصر داخل وخارج الحزب ».
وطالب الاثنان ابن كيران بالتعبير ب »إعادة تأييد المبادرة التي قادها الرباعي الذي أشرف على مفاوضات تشكيل الحكومة بعد إعفائه ».
ابن كيران، رد بقوة إلى تدخل العثماني ووزيره المكلف بحقوق الإنسان، بحيث شدد على أن « مرحلة تشكيل الحكومة قد تم تجاوزها، وأن الرهان ينبغي إن يكون على المستقبل ».