دعت التنسيقية المحلية بوجدة ضد الحكرة، والمشكلة من تنظيمات يسارية بينها حزب النهج الديمقراطي، والجمعية المغربية لحقوق الانسان، الى جانب جماعة العدل والاحسان، إلى وقفة احتجاجية، غدا الاثنين، بمدينة وجدة، احتجاجا على الاوضاع التي تعرفها المنطقة.
وقالت التنسيقية، في بلاغ لها بأن المنطقة الشرقية تعرف أعلى نسبة من البطالة على الصعيد الوطني (15,7%)، وأنها أصبحت « منطقة منكوبة » منذ إغلاق الحدود، مما أدى وفق المصدر ذاته إلى « إفلاس شامل للمقاولات و التجار والزج بعدد كبير منهم في السجون جراء ذلك.
وضع تعمقت معه أيضا معاناة العمال، وموظفي الإدارة العمومية وفئات واسعة من معطلين و مكفوفين، كالفراشة والطلبة وسائقي سيارات الأجرة من « جراء حرمانهم من أبسط الحقوق الأساسية للعيش الكريم إضافة، إلى التخريب البيئي نموذج جبل الدشيرة بمنطقة بني وكيل والروائح الكريهة المنبعثة من مطرح النفايات « .
ولم تفوت التسيقية التي تشكلت قبل أسابيع قليلة، الفرصة دون التطرق للأوضاع في الريف، حيث أكدت بأن هذه المنطقة تعرف حراكا شعبيا سلميا « يطالب بمحاكمة كل المسؤولين عن الجريمة الشنعاء التي ذهب ضحيتها الشهيد محسن فكري، وبرفع التهميش عن المنطقة من خلال الاستجابة لمطالبهم الحقوقية العادلة ».
وأدانت التنسيقية، المقاربة الأمنية القمعية التي تنهجها الدولة إتجاه حراك الريف وباقي الحراكات الشعبية على الصعيد الوطني.