بعدما حاصرتهم الأجهزة الأمنية من كل الجوانب بشاطئ الصفيحة التابع لمنطقة أجدير، مساء اليوم الأحد، قرر شباب حراك الريف إنهاء مسيرة دعوا إليها وسط البحر، قبل أن تتحول إلى وقفة بعين المكان على إثر المنع الذي وُوجهت به.
أحد شباب الحراك الذي تحدث لـ « اليوم 24 » قال إن قرار إنهائهم لهذه الوقفة كان « تجنبا لأي صدام بينهم وبين الأجهزة الأمنية، التي ضيقت عليهم الخناق ومنعتهم من التقدم نحو شاطئ السواني بأيت يوسف واعلي »، كما كان مقررا، خاصة أن الشاطئ فيه عائلات بأطفالها تقضي عطلتها الصيفية.
وتوصل « اليوم 24 » بعدد من الصور الحية التي تظهر حجم الإنزال الأمني غير المسبوق، منذ بداية الحراك، بشاطئ البحر، بعدما نقل الشباب احتجاجاتهم إلى الشواطئ هروبا من هراوات القوات العمومية، داخل حي سيدي عابد والأحياء الشعبية بالحسيمة وامزورن.
ويعتبر لجوء شباب الحراك إلى شواطئ البحر للاحتجاج « الإبداع » الثاني من نوعه الذي اهتدوا إليه، بعد أسلوب إطفاء الأضواء واعتلاء أسطح المنازل وقرع الأواني، أو ما يطلقون عليه ب »الطنطنة ».
يذكر أنه منذ مطلع رمضان رفعت الأجهزة الأمنية من وتيرتها في منع وقفات شباب حراك الريف.
وتطور الأمر إلى تنفيذ القوات العمومية لتدخلات أمنية « عنيفة » في حق شباب الحراك، خلفت إصابات خطيرة في صفوف الجانبين، ولاسيما في صفوف المحتجين، وتبعتها حملة اعتقالات واسعة على هامش تفريق الوقفات بالقوة واستعمال الغازات المسيلة للدموع داخل الأحياء السكنية.









