قالت وزارة الداخلية الإسبانية إن إسبانيا استقبلت إلى حد الآن 1487 لاجئا فروا من الحرب في سورية والعراق، وذلك في إطار برامج الاتحاد الأوروبي لنقل وتوطين طالبي اللجوء.
وأوضح بلاغ للداخلية الاسبانية أن 1069 من الذين ينشدون الحماية الدولية جرى استقبالهم في إطار برنامج إعادة التوطين، فيما دخل 418 آخرون إسبانيا في إطار برنامج إعادة توطين اللاجئين.
وحطت آخر مجموعة من اللاجئين الذين وصلوا إلى اسبانيا الاسبوع الماضي بمطار باراخاس مدريد قادمة من اليونان، وتتألف من 163 شخصا من جنسية سورية و20 من جنسية عراقية، وتتكون من 51 رجلا و44 امرأة و88 قاصرا.
ويقدم البرنامج الاسباني لاستقبال وإدماج طالبي الحماية الدولية والمستفيدين منها الإقامة في مركز للاستقبال تابع لوزارة الشغل والضمان الاجتماعي أو جمعيات تدعمها الحكومة، ويوفر المساعدة والدعم القانوني والنفسي والاجتماعي خاصة في مجالات التعليم والصحة وتعلم اللغة الاسبانية والاندماج الاجتماعي والمهني.
والتزمت إسبانيا باستضافة 17 ألف و670 لاجئ من أصل ال160 ألف الذين خطط الاتحاد الأوروبي لاستقبالهم، رغم أن هذا الرقم تضاعف بأكثر من أربع مرات منذ الإعلان غنه.