في سياق حديثه عن الأزمة المندلعة في الريف، وجه المستشار الملكي، عباس الجيراري، انتقادات قوية إلى الأحزاب والحكومة والمؤسسات الرسمية، متهما إياها بالتفرج على ما يجري، و »إذكاء نيران الفتنة أكثر مما هي متقدة ».
وأكد الجيراري، في حوار له مع جريدة « الصباح » أن « الكل ينتظر تدخل الملك، وهذا ليس هو الحل، ولا يعقل أن تتخلى الحكومة والمؤسسات عن مسؤولياتها ليتم الزج بالملك في مثل هذه القضايا »، متسائلا « أين هي الأحزاب والمؤسات التي تصرف عليها الملايير ».
الجيراري قال إن « جميع المؤسسات المنوط بها حل المشكل فشلت في تدبير الأزمة والوصول بها إلى بر الأمان، مضيفا بأن « تصرف الأحزاب والحكومة والمؤسسات بإسناد كل شيء إلى الملك بحق أو باطل يضعه في موقف حرج، وعلى الجميع أن يتحمل مسؤوليته لا أن يلقي كل طرف المسؤولية عن الآخر ».