في أول مشاركة رسمية للمغرب في القمم نصف السنوية لمنظمة الاتحاد الإفريقي بعد حصوله على العضوية الكاملة، شهدت القاعة الكبرى لمقر الاتحاد، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، مواجهة حامية بين المغرب وجبهة البوليساريو الانفصالية.
هذه الأخيرة، التي تعتبر عضوا مؤسسا في الاتحاد، أعادت إحياء توصية سابقة في التقرير السنوي للجنة حقوق الإنسان والشعوب، التابعة للاتحاد الإفريقي، تدعو إلى إحداث لجنة لتقييم وضعية حقوق الإنسان في الصحراء، باعتبارها من أراضي «الجمهورية الصحراوية» المعلنة من طرف البوليساريو.
هذه المعركة تجسّد نموذجا لما سيواجهه المغرب داخل الاتحاد الإفريقي، حيث يحرص خصومه على مواجهته بخطوات محرجة.
الوفد المغربي، الذي شارك في اجتماع المجلس التنفيذي للاتحاد أول أمس السبت بقيادة وزير الخارجية ناصر بوريطة، خاض معركة كلامية مع كل من جبهة البوليساريو وست دول مؤيدة لها، مقابل اصطفاف أكثر من 15 دولة إلى جانب المغرب، ليتم الاتفاق على تكليف نيجيريا بمهمة البحث عن حلّ توفيقي.