قرب "نهاية داعش" يستنفر وزراء داخلية المغرب وأوروبا وإفريقيا

03/07/2017 - 21:00
قرب "نهاية داعش" يستنفر وزراء داخلية المغرب وأوروبا وإفريقيا

 قرب « نهاية » التنظيم الإرهابي داعش في العراق وسوريا في ظل اشتداد ضربات التحالف الدولي على معاقله عجل بعقد قمة أمنية رباعية بمدينة إشبيلية، يوم أمس الاثنين، جمعت كل من وزراء الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت ونظيره الإسباني خوان إغناسيو ثويدو، والبرتغالية كونستانسا أوربانو دي سوزا، فيما غاب عنها وزير الداخلية الفرنسي، جيرارد كولومب، لأسباب غامضة، ليعوضه في آخر اللحظات السفير الفرنسي بمدريد سان جيور.

كما أن التخوف من عودة الجهاديين إلى بلدانهم الأصلية وارتفاع تحركات الجماعات الجهادية التابعة لداعش والقاعدة في منطقة الساحل، دفع الوزراء الأربعة للخروج بعد الاجتماع بقرار يقضي بعقد قمة أمنية ثانية بمدينة مراكش قبل نهاية السنة، ستحرضها مجموعة الساحل (م5) التي تضم كل من تشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى وبوركينافاصو ومالي والنيجر.

وزير الداخلية الإسباني، أعلن خلال الندوة الصحافية التي أعقبت الاجتماع أن المجموعة الرباعية التي تضم المغرب وإسبانيا والبرتغال وفرنسا ستجتمع في نهاية السنة مع خمس بلدان من الساحل الإفريقي (تشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى وبوركينافاصو ومالي والنيجر) من أجل تطوير سياسة مشتركة تهدف إلى محاربة مشاكل الإرهاب والهجرة والجريمة المنظمة والتهريب في بؤر نشأتها. وأشار، كذلك، إلى أن القمة التي حضرها لفتيت سمحت بتقارب الأجهزة الأمنية في البلدان الأربعة، وتعزيز وتكثيف التعاون في مجالات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والتهريب، وذلك بهدف « الاستمرار في العمل المشترك من أجل تدبير تضامني لموجات الهجرة قائم على المسؤولية المشتركة ».

مصادر إسبانية كشفت أن مكافحة الإرهاب كان الموضوع الرئيس للنقاش، بحيث اتفق الجميع على ضرورة رفع التنسيق والتعاون الأمنيين بين البلدان الأربعة، في ظل وجود تحديات وتهديدات أمنية مشتركة، خاصة من قبل التنظيم الإرهابي داعش؛ كما اتفق المجتمعون على ضرورة تكثيف الجهود من أجل محاربة الجريمة المنظمة والتهريب والاتجار غير المشروع في المخدرات، لا سيما في ظل ضغط شبكات تهريب الحشيش من شمال المملكة صوب السواحل الأوروبية، إلى جانب ارتفاع نشطات المنظمات الإجرامية الدولية المتخصصة في تهريب الكوكايين من كولومبيا وفنزويلا صوب أوربا عبر بعض المغربية الإسبانية، كما حدث قبل أسابيع عندما تمكنت المخابرات المغربية والإسبانية من حجز 2.5 طنا من الكوكايين في سواحل الداخلية واعتقالها أفراد تابعين للشبكة بالمملكة وإسبانيا؛ كما ألح المجتمعون تعزيز التعاون في مجال محاربة الإرهاب.

شارك المقال