تصوير: فهد التازي
استاء أحد المهنيين في مركب الصناعة التقليدية الولجة في سلا، شق الفخارين، من مطالبته بإفراغ محل كان قد حصل عليه ضمن مشروع دشنه الملك الراحل الحسن الثاني لإنماء الصناعة التقليدية بضفاف واد أبي رقراق، والذي كان يؤدي واجبات كرائه في إطار تسوية مع الدولة في انتظار إجراء نزع الملكية لتسوية وضعيته.
وأوضح محمد الغرباوي، البالغ من العمر 77 سنة، لـ »اليوم 24″ أنه كان يملك محلا عشوائيا، كباقي الصناع التقليديين، وحين أنشأ الملك الراحل مركب الصناعة التقليدية ضمنها الفخارون، استفاد من المشروع مقابل سومة كرائية رمزية، مقابل هدم محله.
وأوضح الغرباوي أن الدولة منحته، وباقي زملائه المحلات مقابل سومة كرائية، في انتظار إجراء نزع الملكية لتسليمها إليهم بصفة نهائية، قبل أن يفاجأ عام 2014، بعد مرور 37 سنة، بشخص طالبه بإفراغ المحل، متهما إياه باحتلال المحل من دون سند قانوني.
وتوجه الغرباوي إلى المحكمة، فأنصفته بإلغاء حكم الإفراغ ابتدائيا، واستئنافيا، كما أن مسؤولا في وكالة تهيئة حوض أبي رقراق أخبره بأن الدولة باعت المحلات المذكورة للشخص المذكور.
وسرد الصانع التقليدي تفاصيل أخرى مثيرة حول القضية، التي تؤكد الوثائق، المحصل عليها، أن الدولة تجري مساطر نزع الملكية، في حين أن المستثمر الجديد اقتنى المساحة الأرضية على أنها عارية.
[youtube id= »K2fNYElkEB4″]