بعد عودة المغرب.. "تقرير المصير" خارج مواقف الاتحاد الإفريقي تجاه ملف الصحراء

03/07/2017 - 22:00
بعد عودة المغرب.. "تقرير المصير" خارج مواقف الاتحاد الإفريقي تجاه ملف الصحراء

بعد عودة المغرب إلى حضن منظمة الاتحاد الإفريقي، أعلنت المنظمة اليوم عبر رئيسها مواقف تبنت مصطلحات جديدة تجاه ملف الصحراء.

في السياق، أعربت مفوضية الاتحاد الافريقي، اليوم الاثنين، بأديس أبابا، عن تأييدها لحل « توافقي » للنزاع بشأن الصحراء المغربية، مرحبة بالمناسبة ذاتها باعتزام الممثل الجديد للأمين العام للأمم المتحدة، الألماني هورست كولر، إطلاق مبادرة جديدة من أجل تسوية سلمية لهذا النزاع.

وأعرب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فقيه محمد، عن ارتياحه لـ »انخفاض التوتر بشأن الكركرات، وبتعيين ممثل شخصي جديد للأمين العام للأمم المتحدة واعتزامه إطلاق مبادرة جديدة من أجل تسوية سلمية لهذا النزاع ».

وأبدى فقيه، في كلمة خلال افتتاح أشغال القمة الـ 29 لرؤساء الدول وحكومات الاتحاد الإفريقي، اليوم بمقر الاتحاد الإفريقي، « انشغاله » بـ »المأزق الحالي » الذي يعرفه هذا النزاع المفتعل.

وأضاف الديبلوماسي الافريقي، أن الأمر يتعلق بالتأكيد، بمسار جديد يدعو إليه الاتحاد الإفريقي الذي أخذ علما بـ »الحجج الصلبة للمغرب بشأن صحرائه وجهوده الجدية وذات المصداقية المعترف بها من طرف المجتمع الدولي برمته للمضي قدما نحو تسوية نهائية للنزاع المفتعل حول مغربية الصحراء ».

ويسجل للمرة الأولى، أن مفوضية الاتحاد الافريقي تستعمل مصطلحات متقدمة تقطع مع أطروحات الجزائر و »البوليساريو » أبرزها « ما يسمى باستفتاء تقرير المصير ».

وتأتي الرؤية الجديدة للاتحاد الافريقي حول نزاع الصحراء التي تم التعبير عنها رسميا في افتتاح القمة الـ 29 لهذه المنظمة الافريقية، في سياق رؤية دبلوماسية مغربية جديدة، دشنها الملك محمد السادس بحضوره للقمة الإفريقية بعد قرار العودة إليها، وحضور الأمير مولاي رشيد للقمة الحالية، والتي عرفت قراءة خطاب ملكي موجه إلى المشاركين فيها.

شارك المقال