أثار ليونيل ميسي، نجم برشلونة، والمنتخب الأرجنتيني الجدل من جديد، خلال شهر العسل، الذي اختار أن يقضيه رفقة زوجته أنتونيلا، وابنيه، تياغو، وماثيو، مباشرة بعد الزفاف الأسطوري، يوم الجمعة الماضي، في مدينة روزاريو.
ميسي، الذي نشر صوراً، ومقاطع « فيديو » من إحدى جزر شرق الكارايبي، قد يحط الرحال، خلال الأيام المقبلة، في عاصمة النخيل مراكش، كما تناقلت وسائل إعلام محلية، وعالمية.
وتحدثت تقارير إعلامية، ومواقع متخصصة في تقفي أخبار النجوم، ومشاهير العالم، عن إمكانية تغيير اللاعب لوجهته من أنتيغوا وباربودا صوب المغرب، خصوصاً أن ميسي لم يزر المدينة، خلال السنوات الأخيرة، على عكس رونالدو، وكريم بنزيمة وزيدان ومسعود أوزيل، وعدد من أيقونات الساحرة المستديرة.
يذكر أن عائلة ميسي حظيت بعطلة أولى في إيبيزا، مباشرة بعد إسدال الستار عن فعاليات الموسم الكروي، حيث ظهر اللاعب برفقة أطفاله، وزوجته، وصديقه في فريق برشلونة، لويس سواريز.