كلية الحسيمة.. الواجهة الجديدة لصراع "كسر العظام" بين السياسيين

04/07/2017 - 22:30
كلية الحسيمة.. الواجهة الجديدة لصراع "كسر العظام" بين السياسيين

بدأت تظهر أخيرا، بوادر صراع بين السياسيين بإقليم الحسيمة، بعد الكشف عن إحتضان الإقليم لنواة جامعية، كانت من أولى المطالب التي رفعها الشبان المحتجين القابعين حاليا في سجون البيضاء والناظور والحسيمة.

فبعدما ظل هذا المطلب يتردد على لسانهم لأشهر طويلة، كشف وزير التربية الوطنية والتعليم العالي، محمد حصاد، خلال اجتماع قد بالموازاة مع زيارته ضمن الوفد الحكومي لمدينة الحسيمة، أن الوزارة تحدوها الرغبة في إنشاء نواة جامعية (كلية متعددة التخصصات)، لكن الإشكال يكمن في العقار.

في الاجتماع ذاته، كشف رئيس جماعة بني بوعياش، سعيد أكروح، المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، توفر الجماعة التي يسيرها على عقارين يمكن إتخاذ واحد منهما مكانا لإنشاء هذه النواة الجامعية.

بعد ذلك زار حصاد إحدى البقع، حيث كشفت مصادر تابعت الملف أن المصالح المعنية وجدتها بقعة مناسبة.

لكن يبدو أن الموقع لا يحظى بموافقة العديد من المنتخبين في الإقليم، إذ كشف المصدر ذاته، أن هناك منتخببن يعدون عريضة للمطالبة بتغيير هذا المكان، وإنشاء هذه الجامعة في منطقة « أيت قمرة »، وهي المنطقة نفسها التي تحتضن المنطقة الصناعية.

أكثر من ذلك، حصل « اليوم24 » على مراسلة وجهها نور الدين مضيان ورفيعة المنصوري، النائبان عن الفريق الاستقلالي إلى عامل الإقليم قصد إنشاء هذه الجامعة في مدينة « تارجيست ».

وأورد النائبان الاستقلاليان، في الرسالة ذاتها، أن « قرار إحداث نواة جامعية بالإقليم بعد إنتظار وترقب طويل، وتحقيقا للعدالة المجالية، يشرفنا أن نقترح عليكم تحقيقا واستجابة لتطلعات ساكنة مدينة تارجيست احداث هذه النواة الجامعية على ترابها، سيما وأنها تقع من الناحية الجغرافية وسط إقليم الحسيمة، ولم يسبق لها أن استفادت من مثل هذه المشاريع، مقارنة مع مدينة الحسيمة والمراكز المحيطة بها، والتي سبق لها أن استفادت من العديد من المشاريع القائمة من قبيل المعاهد والمؤسسات، فضلا عن المرافق الأساسية والخدماتية الموجودة فوق ترابها ».

 

 

شارك المقال