للمرة الثانية تصدر الادارة العامة للامن الوطني بيانات تبرئ فيها عناصرها قبل اجراء اي بحث قضائي ،المرة الاولى كانت في 30 اكتوبر من السنة الماضية حيث اصدرت الادارة العامة للامن الوطني بيانا يبرئ ساحة عناصر الامن من المسوولية عن أية علاقة للامن بمقتل بائع السمك محسن فكري، فيما الملف كان مايزال في يد القضاء، والمرة الثانية كانت امس بمناسبة بعث المجلس الوطني لحقوق الانسان الى وزارة العدل لتقرير معزز بالخبرة الطبية يستشف منه ان الشهادات المتواترة عن تعرض الموقوفين في احداث الريف للعنف الجسدي وجد الطب الشرعي ما يؤكدها في علامات عنف على اجساد المعتقلين، وهو الامر الذي اغضب الامن ودفع الادارة التي يقودها عبد اللطيف الحموشي الى اصدار بيان شديد اللهجة يهاجم فيه نشر شذرات من التقرير الذي يوجد بين يدي القضاء ولا يحق التعليق عليه من قبل اية ادارة وخاصة ادارة الامن المعنية بهذا التقرير الذي جاء من موسسة دستورية أوكل اليها المشرع حماية حقوق الانسان وأعطاها القانون حق الاشراف على الية مراقبة التعذيب ،فهل توثر بلاغات الادارة العامة للامن على نتائج البحث القضائي ؟
شريط الأخبار
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
ضحى الرميقي تطرح عملها الجديد « محايني » في فيديو كليب بتقنيات الذكاء الاصطناعي