تغيب عدد من وزراء حكومة العثماني عن جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، كما تغيبوا عن نفس الجلسة بمجلس المستشارين.
وكشف مصدر حكومي لموقع « اليوم 24″، أن الوزراء المتغيبين تلقوا دعوات للحضور إلى جانب الملك محمد السادس في تطوان.
ورغم أن اللقاء الذي تم اليوم الثلاثاء في تطوان لم تتسرب عنه أي أخبار، فإنه من المرجح أن يكون حراك الحسيمة هو موضوعه الرئيسي، خاصة أن الوزراء الذين وجهت إليهم الدعوة لحضور اللقاء هم المعنيون بشكل مباشر بمشروع « الحسيمة منارة المتوسط ».
وكان الملك محمد السادس قد عبر عن قلقه وانزعاجه من تأخر انجار مشروع الحسيمة منارة المتوسط الذي أعطى انطلاقته في أكتوبر 2015، وذلك خلال لقاء المجلس الحكومي، الذي انعقد في 25 من الشهر الماضي، وهو اللقاء الذي قرر فيه الملك عدم الترخيص لوزراء حكومة العثماني بالاستفادة من فترة العطلة، وأعطى تعليماته لوزير الداخلية والمالية بتكليف المفتشية العامة للداخلية والمفتشية العامة للمالية بإجراء تحقيق حول الأسباب التي أدت إلى تأخر إنجاز مشروع « الحسيمة منارة المتوسط ».
يذكر أن الوزراء المعنيين بمشروع الحسيمة منارة المتوسط هم: عزيز أخنوش، وزيرة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ، ونبيل بن عبد الله، وزير السكنى وسياسة المدينة، وعبد الوافي لفتيتـ، وزير الداخلية، و محمد ساجد، وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، ومحمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال، ورشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة، وعبد القادر اعمارة، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك، والحسين الوردي، وزير الصحة، وكذا كاتبتي الدولة نزهة الوفي، المكلفة بالتنمية المستدامة، وشرفات أفيلال اليدري، المكلفة بالماء