أكد الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، ادريس جطو، أن تدبير مواعيد المرضى بالمستشفيات العمومية « مختل، ويسبب المعاناة للمرضى ».
وقال جطو، الذي قدم تقريرا أمس الثلاثاء، حول أعمال المحاكم المالية أمام مجلسي البرلمان، إن التطبيق المعلوماتي المسمى « موعدي » المعتمد لتدبير مواعيد المرضى يسجل آجالا طويلة في بعض التخصصات كالجراحة العامة، وأمراض الغدد والسكري وأمراض الجلد.
وكشف المتحدث ذاته، أن مواعيد هذه الأمراض تراوحت بين أربعة أشهر وسبعة أشهر ببعض المستشفيات.
وكشف فضلاً عن ذلك طول المواعيد الخاصة بفحوصات الكشف بالصدى التي وصلت في بعض الحالات إلى خمسة أشهر.
وأضاف أن بعض التخصصات تصل فيها المواعيد من أجل الكشف الطبي العادي فقط إلى عشرة أشهر، خاصة بالنسبة لتخصص طب العيون.