فيديو: سهيل المغني
أبدع عدد من السجناء المتفوقين دراسياً، وهم يكسرون قيد القضبان بالريشة والقلم. لوحات تشكيلة رغم بساطتها، مزجت ألوان مناشدة هؤلاء للحرية، والخروج من قوقعة السجن.
وأظهر السجناء، الذين تم الاحتفاء بهم يوم أمس الأربعاء، أنه من داخل أسوار السجن يمكن تحقيق التميز والتوفق، ليس دراسياً فقط، بل كذلك من خلال عدم قتل الموهبة، وذلك ما أظهرته اللوحات الفنية التي رسمعها عدد منهم.
وكان للقصة والشعر نصيب من ابداعات السجاء، والذين قدم عدد منهم محاولات نسج وخط انتاجات شعرية وقصصية.
وجاءت ابداعات السجناء، في سياق لقاء تواصلي، نظمته المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، أمس الأربعاء في السجن المحلي في آزرو، خصص للمعتقلين المتفوقين، الذين قدموا من عدد من المؤسسات السجنية الأخرى.
اللقاء، الذي حضره 80 معتقلا شهد تنظيم عدد من الورشات التكوينية في الشعر والقصة والرسم، بالإضافة إلى إجراء مسابقات رياضية جمعت بين السجناء الجامعيين، وطلبة جامعة الأخوين.
مصطفى الفراخي، مدير العمل الاجتماعي في المندوبية، قال إن هذه الفعاليات تروم فسح المجال لهؤلاء السجناء لتطوير كفاءاتهم ومهاراتهم، وكفاياتهم التعليمية، مع تحقيق ذلك في إطار انفتاح على المحيط الأكاديمي، والثقافي.
وبدوره أكد رئيس جامعة الأخوين إدريس اعويشة، أن مشاركة هذه الأخيرة في هذا النشاط يأتي في إطار انفتاحها على محيطها الاقتصادي، والاجتماعي، مشددا على أن من ضمن المهام، التي تضطلع بها جامعته تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى طلبتها.
ونظم اليوم التواصلي والترفيهي بشراكة بين المندوبية، وجامعة الأخوين، بالإضافة إلى الجامعة الملكية للرياضة للجميع، والتي ترأسها العداءة العالمية نزهة بيدوان.
وجامعة الأخوين ساهمت بدورها في تأطير عدد من الأنشطة الرياضية داخل السجن، عن طريق عدد من أساتذة التربية البدنية المتطوعين، فيما أكدت بيدوان أنه لا ينبغي التفريق بين السجناء، والأحرار في الحقوق لأن الواجب إدماج جميع الفئات لأن هناك أشخاصا داخل السجن يمكن أن يقتدى بهم.
وتجدر الإشارة إلى أن اللقاء جاء كحفل ختامي للجامعة الربيعية، التي نظمتها مندوبية السجون قبل مدة في مدينة الدارالبيضاء، والتي جمعت نزلاء المؤسسات السجنية، الذين يتابعون دراساتهم الجامعية، والمتفوقين فيها.



