استدعى قاضي التحقيق لدى الغرفة الأولى بمحكمة الجنايات الابتدائية باستئنافية الدار البيضاء، أمس الأربعاء، آخر دفعة للأسبوع الحالي، من معتقلي الحراك الميداني للريف، في انتظار انطلاق التحقيق التفصيلي مع ناصر الزفزافي القائد المدياني للحراك الإثنين المقبل.
وحسب مصادر من هيأة الدفاع عن معتقلي الريف، فإن جلسة التحقيق التفصيلي ليوم أمس الأربعاء، شملت الحبيب الحنودي، وشاكر المخروط، ومحمد المحدالي، حيث دامت الجلسة التي حضرها عدد مهم من ممثلي الدفاع، ساعات طويلة ناهزت 10 ساعات.
ورفضت المصادر ذاتها إعطاء توضيحات أكثر عن مادار في جلسة أمس، مؤكدة على أن أطوارها كانت مثيرة، وأن سرية التحقيقات تقتضي التحفض عما دار أثناء الجلسة.
ويتابع معتقلو حراك الريف الثلاثة بمجموعة من التهم تتعلق بـ »المس بسلامة الدولة عن طريق تسلم مبالغ مالية من جهات خارجية، والعمل على زعزعة ولاء مواطنين للدولة، وبتنظيم مظاهرات غير مرخص لها، وعقد تجمعات بدون تصريح، وإهانة موظف عمومي أثناء القيام بمهامه، والتحريض علنيا ضد الوحدة الترابية للمملكة، ومحاولة تهريب شخص مبحوث عنه، ومساعدة مجرم، وإهانة هيئة عمومية منظمة بقانون، وعدم التبليغ على وقائع تمس سلامة وأمن الدولة.. » كل حسب المنسوب إليه.